تفسير القرآن العظيم
الجزء الأول بسم الله الرّحمن الرّحيم ترجمة ابن كثير هو الإمام الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضو بن كثير بن درع القرشي من بني حصلة. شيوخه: درس الإمام ابن كثير على أيدي المئات من الشيوخ، نذكر منهم: القاسم بن محمد البرزالي مؤرخ الشام ( ت 739 هـ) ، والشيخ يوسف بن عبد الرحمن المزي (ت 744 هـ) ، والحافظ ابن القلانسي (ت 729 هـ) ، وإبراهيم بن وكمال الدين ابن قاضي شهبة، والشيخ نجم الدين موسى بن علي بن محمد الجيلي ثم الدمشقي المعروف بابن البصيص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< العزيز الحميد > ! فأما الغلام فإنه دفن ثم أخرج فيذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب واصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأخرجهم بأسمائهم ففضحهم ولم يكن عمر بن الخطاب Bه شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له ، فلقيهم عمر Bه وهم يخرجون من المسجد ، فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة ، وظن الناس قد انصرفوا واختبأوا هم من عمر ، وظنوا أنه قد علم بأمرهم ، فدخل عمر Bه المسجد فإذا الناس لم ينصرفوا . . . ! فقال له رجل : أبشر يا عمر فقد فضح الله المنافقين اليوم فهذا العذاب الأول ، والعذاب الثاني عذاب القبر الراهب ، والجد بن قيس .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبيّ بن كعب أن رسول الله A قال : « يا أبيّ إني أمرت أن أقرئك سورة فأقرأنيها { لم وأخرج أحمد عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى عمر يسأله فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ، ثم قال له عمر : كم مالك؟ قال : أربعون من الإِبل . فقال عمر : ما هذا؟ فقلت : هكذا اقرأني أبيّ . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : لما نزلت { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } لقي أبيّ بن كعب رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : اياكم وأذى المؤمنين فان الله يحوطهم ويغضب لهم وقد زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم فافزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي بن كعب رضي الله عنه فدخل عليه فقال : يا أبا المنذر اني قرأت آية من كتاب الله تعالى فوقعت مني كل موقع وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : اني لأبغض فلانا فقيل للرجل : ما شأن عمر رضي الله عنه يبغضك فلما أكثر القوم في الذكر جاء فقال : يا عمر أفتقت في الإسلام فتقا قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عمر ، وَابن عباس عن الرضاع بعد الحولين فقرأ {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين} ولا نرى رضاعا وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن عدي ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج تمام في فوائده ، وَابن عساكر عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لبس الصوف وانتعل المخصوف وركب حماره وحلب شاته وأكل مع عياله فقد نحى الله عنه الكبر ، أنا عبد ابن عبد أجلس جلسة العبد وأخرج أحمد في الزهد عن يزيد بن ميسرة قال : قال عيسى عليه السلام : ما لي لا أرى فيكم أفضل عبادة قالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد ، وَابن عساكر عن عبد الله بن عمر وأم سلمة وعائشة وأم هانئ ، وَابن عباس رضي الله عنهما دخل لأركبها شمست فوضع جبريل عليه السلام يده على معرفتها ثم قال : ألا تستحتين يا براق مما تصنعين والله ما ركبك عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص9 )# ابن عمر وابن عباس عن الرضاع بعد الحولين فقرأ ! الطيالسي والبيهقي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رضاع بعد فصال ولا يتم بعد احتلام # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن عدي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتم بعد حلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشاة أو أكل مع من ملكت يمينه فليس في قلبه إن شاء الله الكبر # وأخرج تمام في فوائده وابن عساكر عن ابن عمر وسلم : من لبس الصوف وانتعل المخصوف وركب حماره وحلب شاته وأكل مع عياله فقد نحى الله عنه الكبر # أنا عبد ابن عبد أجلس جلسة العبد وآكل أكلة العبد إني أوحي إلي أن تواضعوا ولا يبغ أحد على أحد إن يد الله مبسوطة رفعه الله ولا يمشي امرؤ على الأرض شبرا يبتغي سلطان الله إلا أكبه الله # وأخرج أحمد في الزهد عن يزيد بن