تفسير القشيري

. __________ (1) آية 152 سورة البقرة. (2) آية 54 سورة المائدة. (3) آية 119 سورة المائدة. (4) آية 165 سورة البقرة. (5) آية 110 سورة النساء. [.....]

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 35] كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 36] وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ قوله جلّ ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 37] خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 38] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 39] لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الحج (22) : آية 68] وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ (68 قوله جل ذكره: [سورة الحج (22) : آية 69] اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ قوله جل ذكره: [سورة الحج (22) : آية 70] أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ قوله جل ذكره: [سورة الحج (22) : آية 71] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (71) __________ (1) آية 14 سورة الإسراء

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة المؤمنون (23) : آية 63] بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ قوله جل ذكره: [سورة المؤمنون (23) : آية 64] حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ أخذ أصحاب الكبائر- حين يحل بهم الانتقام- فى الجواب ردّوا في الهوان، ويقال لهم: [سورة المؤمنون (23) : آية فإذا انفصل من الغيب حكم فلا مردّ لتقديره. __________ (1) (هذا الشأن) يقصد به طريق رباب الأحوال (2) آية 55 سورة يس. (3) آية 12 سورة البروج.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة النمل (27) : آية 2] هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) هذه الآيات وهذا الكتاب بيان قوله جل ذكره: [سورة النمل (27) : آية 3] الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ قوله جل ذكره: [سورة النمل (27) : آية 4] إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ قوله جل ذكره: [سورة النمل (27) : آية 5] أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ قوله جل ذكره: [سورة النمل (27) : آية 6] وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 15] وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ فردّ عليهم ذلك قائلا: [سورة الزخرف (43) : آية 16] أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 20] وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ ثم قال: [سورة الزخرف (43) : آية 21] أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) أي ليس كذلك، حتى أخبر أنهم ركنوا إلى تقليد لا يفضى إلى العلم، فقال: [سورة الزخرف (43) : آية 22

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

وأمّا ما صحّ عن البراء بن عازب من قوله: آخر آية أنزلت آية الكلالة، وآخر سورة أنزلت براءة. وفي لفظ: إنّ آخر سورة أنزلت تامّة سورة التّوبة، وإنّ آخر آية أنزلت آية الكلالة (¬2). متّفق عليه، ولفظه الثّاني لمسلم، وتقدّم تخريجه عن البراء قريبا في آخر آية أنزلت. (¬3) حديث صحيح.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الصافات (37) : آية 19] فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (19) "فَإِنَّما فجائية "هُمْ" مبتدأ "يَنْظُرُونَ" مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر للمبتدأ [سورة الصافات (37) : آية [سورة الصافات (37) : آية 21] هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) "هذا" مبتدأ [سورة الصافات (37) : آية 22] احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (22) [سورة الصافات (37) : آية 23] مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (23)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ } [ الشورى : 19 ] وقال بعضهم : أرجى آية في كتاب الله عز وجل وقال بعض أهل العلم : أرجى آية في كتاب الله عز وجل ، آية الدين : وهي أطول آية في القرآن العظيمن وقد أوضح أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَو كَبِيراً إلى أَجَلِهِ } الآية [ البقرة : 282 ] قالوا هذا من المحافظة في آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والجواب عن الثاني : أن آية السجدة لما قيل فيها : (وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا) ، والفسق الخروج ، وقد الاخراوي ، فقيل لهم : (ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) (السجدة : 20) ، أما آية الحج : 19) ، فلم يحتج إلى التعريف الوارد في سورة السجدة ، فجاء كل على ما يجب ويناسب ، ونظير الواقع في آية الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ) (سبأ : 42) ، مع التساوي فيما جرى عليه الوصف ، فإن ذلك لرجوع الوصف في آية السجدة إلى العذاب وهو مذكر ، ورجوعه في آية سبأ إلى النار وهي مؤنثة ، ويذكر وجه التخصيص في سورة سجدة