التفسير الحديث

الله يزيل من الجلود السابقة أثر الاحتراق ويعيد شعورها السابق بألم العذاب. للنبي من زوجات عديدة. من نبوة وهدى وعزة وفضل. وتقرير لكون ذلك منهم افتراء على الله تعالى. من حيث ما احتوته من إيذان رباني بغفران غير الشرك من الذنوب ومن أن هذا الغفران يكون لمن يشاء الله.

محاسن التأويل

البر، فهي ظلمة الليل، وظلمة السحاب، والخوف الشديد من هجوم الأعداء والخوف الشديد من عدم الاهتداء إلي وينقطع رجاؤه عن كل ما سوى الله تعالى. وهو المراد من قوله تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً. ومن المفسرين من يقول: المقصود من هذه الآية الطعن في إلهية الأصنام والأوثان. ثم قال الرازيّ رحمه الله، وأنا أقول: التعلق بشيء مما سوى الله في طريق العبودية، يقرب من أن يكون تعلقا وكثير من المفسرين ذهب إلى أن المعنى جهرا وسرا، ولعله الصواب.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وتشجيع له بنزع الخوف. إذ لا يتمكن من أداء الرسالة، ما لم يزل خوفه من المرسل إليه). استثناء منقطع، وفتح باب عظيم من أبواب الأمل بعد الزلل، فإن من وقع في المعصية ثمَّ تدارك أمره بالتوبة والإنابة يجد الله غفورًا رحيمًا. - صلى الله عليه وسلم -: [من تاب قبل أن تطلع الشمسُ من مغربها تاب الله عليه] (¬1). الحديث الثاني: روى مسلم عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [إنَّ الله

إعراب القرآن وبيانه

بلفظه الموضوع له، ولا بلفظ الاشارة الدال على المعاني الكثيرة بل بلفظ هو ردف المعنى الخاص وتابعه قريب من لفظ المعنى قرب الرديف من الردف وهو هنا في قوله تعالى «وقضي الأمر» وحقيقة ذلك: وهلك من قضى الله هلاكه ونجا من قضى نجاته وانما عدل عن هذه الحقيقة الى لفظ الارداف من الإيجاز والتنبيه على أن هلاك الهالك ونجاة المأمور تدل على قدرة الآمر وقهره، وان الخوف من عقابه ورجاء ثوابه يحضّان على طاعة الآمر، ولا يحصل ذلك كله من اللفظ الخاص.

إعراب القرآن وبيانه

ولما كان الأمر المخوف من البرق يجوز وقوعه من أول برقة واحدة أتى ذكر الخوف في الآية مقدما أولا لكون الواحد أول العدد ولما كان الأمر المطمع من البروق إنما يقع بعد عدد من الابراق أتى ذكر الطمع تاليا لكونه لا يقع الكربة، والمسرة بعد الحزن، فيكون ذلك أحلى موقعا في القلوب ويشهد لهذا التفسير قوله: «وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحتمه» فجاء معنى الآية على ما جاء رحمة من الله سبحانه بخلقه وبشرى لعباده. المؤاخاة بين المعاني والمؤاخاة بين المباني وحيث وصلنا الى هذا المدى من ترتيب الاقسام يجدر بنا أن نتحدث

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من قبولهم على ما أوصى الله بالضيف مطابقاً لعوائد أهل المكارم، فقبلهم وأزمع المقاتلة عنهم لما رأى من حسن أشكالهم ورونق جمالهم مع ما يعلم من قبح أفعال قومه وخبث سرائرهم، ولما جاؤوه على هذه الصفة {سيء بهم} أي حصلت له المساءة بسبب مجيئهم إلى قريته لما يعلم من لؤم أهلها، والتعبير عن هذا المعنى بالمبني للمفعول وأوقع في النفس وأرشق {وضاق بهم ذرعاً} أي ذرعه أي اتساعه في كل وقت قوة أوتيها، وهو مثل يقال لمن لم يجد من ، لاتساع الفكر فيه وتجويز أدنى احتمال؛ والعذر: إيساع الحيلة في وجه يزيل ما ظهر من التقصير، من العذوّر

تفسير مقاتل بن سليمان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ- 1- يعني انشقت يعني انفرجت من الخوف - بعضها في جوف بعض، فصارت البحار بحرا واحدا، فامتلأت وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ- 4- يعني بحثت عن من فيها من الموتى عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ من خير وَأَخَّرَتْ- 5- من سيئة يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما خلقه وصوره، ثم قال: بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ- 9- يعنى بالحساب وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ- 10- من عليه وسلم- يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ- 12- من الخير والشر

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

د ق: قال تعالي: {حدائق وأعناباً} [النبأ:32] {حدائق ذات بهجة} [النمل:60]، هي جمع حديقةٍ، وهي القطعة من وقيل: الحديقة ما أحاط بها البناء من البساتين مطلقاً، وتصور من الحدقة الإحاطة، فقيل: أحدق به. قال الشاعر، وهو أبو ذؤيب الهذلي: [من الكامل] 331 - فالعين بعدهم كأن حداقها ... فهو أخص من الخوف. يقال: حذر يحذره حذراً وحذراً. وقيل: الحذر بالكسر: الاسم. وقرئ (حذار الموت). وحذار: اسم فعلٍ كنزال؛ قال: [من الطويل]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ذكر آنس ، والطور ، وتصطلون . { شَاطِىءِ الوادي } جانبه والأيمن صفة للشاطئ اليمين ، ويحتمل أن يكون من اليمن فيكون صفة للوادي { مِنَ الشجرة } روي : أنها كانت عوسجة { جَآنٌّ } ذكر من النمل { اسلك يَدَكَ فِي جَيْبِكَ } أي أدخلها فيه ، والجيب هو فتح الجبة من يحث يخرج الإنسان رأسه { واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ } الجناح اليد أو الإبط أو العضد ، أمره الله لما خاف من الحية أن يضمه إلى جنبه ليخفَّ بذلك خوفه ، فإن من أجل الرَّهْب ، وهو الخوف ، وفيه ثلاثة لغات : فتح الراء والهاء ، وفتح الراء وإسكان الهاء ، وضم الراء