التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
. * قلت: هذا أحد القولين في تفسير الآية، والقول الثاني: أن المراد يكشف الله عن ساقه، ويدل لهذا الحديث الثابت في الصحيح (¬1)، والسلف لم يختلفوا في إثبات صفة الساق كرجله ويده وإنما اختلفوا في تفسير هذه الآية
التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
بالقرآن ولا بالسنة، بل حملوا الآية والحديث على شدة العذاب، وهذا وإن كان محتملا في الآية فإنه لا يحتمل في تفسير الحديث، لورود الساق مضافة إلى الضمير العائد على الله تعالى (¬1). ¬_________ (¬1) انظر تفسير ابن جرير
الإتقان في علوم القرآن
الحسن أنه الذي تهنأ به الإبل وأخرج من طرق عنه وعن غيره أنه النحاس المذاب وليسا بقولين وإنما الثاني تفسير والكافل ببيانها كتابنا ( أسرار التنزيل ) وقد خرجت على هذا قديما الاختلاف الوارد عن ابن عباس وغيره في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقوله : 31 - { وأن ألق عصاك } معطوف على { أن يا موسى } وقد تقدم تفسير هذا وما بعده في طه والنمل وفي ولم يعقب } في محل نصب أيضا على الحال : أي لم يرجع { يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين } قد تقدم تفسير
تفسير الإمام الشافعي
الرَّحِيمِ قال الله عزَّ وجلَّ: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) الأم: اختلاف نية الإمام والمأموم: انظر تفسير مختصر المزني: ومن كتاب الإمامة: انظر تفسير الآية: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) الآية.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
التفسير بغير المأثور: وقد اختلف العلماء في التفسير بغير المأثور، فذهب قوم إلى أنه لا يجوز لأحد أن يتعاطى تفسير وأجاز تفسير القرآن بالرأي والاجتهاد الأكثرون من السلف الصالح والعلماء، ولكلٍ وجهة، ولكلٍ أدلة.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
أنظر «المستدرك» للحاكم 2/ 525 و «تفسير الطبري» 30/ 142، و «سيرة ابن هشام» 1/ 219، و «تفسير ابن كثير»
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا وقد قيل في تفسير الآية الكريمةِ : أي وكما اجتباك لمثل هذه الرؤيا الدالةِ على شرف وعزَ وكمالِ نفس أ هـ {تفسير أبى السعود حـ 4 صـ }
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
2/ 661. (¬3) انظر: تفسير الطبري (7135): ص 6/ 456، و (7140): ص 6/ 457. (¬4) انظر: تفسير الطبري (7136) : ص 6/ 457. (¬5) انظر: تفسير الطبري (7139): ص 6/ 457. (¬6) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 81. (¬7) انظر: تفسير انظر «اللسان» مادة (وفي)]. (¬10) تفسير الثعلبي: 3/ 81. (¬11) انظر: تفسير الطبري (7133): ص 6/ 455. (¬12 . (¬17) انظر: تفسير الطبري (7142): ص 6/ 457. (¬18) انظر: تفسير الطبري: 6/ 460، إذ يقول: " ومعلوم أنه [تفسير البيضاوي: 2/ 19]. (¬23) لم أتعرف على قائله، وانظر البيت في تفسير الثعلبي: 3/ 81، ومعاني القرآن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (1608): ص 2/ 381 - 382، و (1614): ص 2/ 385. (¬2) انظر: تفسير الطبري الطبري (1615): ص 2/ 386. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1616): ص 2/ 386. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 71، (¬7) تفسير الثعلبي: 1/ 179. (¬22) انظر: تفسير الطبري (1620): ص 2/ 390. (¬23) انظر: تفسير الطبري (1623): ص 2/ 390 . (¬24) انظر: تفسير الطبري (1624): ص 2/ 390. (¬25) انظر: تفسير الطبري (1625): ص 2/ 390. (¬26) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 182. (¬27) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 182. (¬28) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (968):