التفسير الوسيط

الْجَاهِلِيَّةِ)، وقال: (سَكِينَتَهُ) وبين الإضافتين ما لا يذكر، ثم استطرد الإِمام الفخر فقال: قال الله في حق الكافر: (جَعَلَ)، وفي حق المؤمن: (أنزَلَ) ولم يقل: خلق ولا جعل سكينَتَه إشارة إلى أن الحمية كانت مجعولة (وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) أي: يعلم - سبحانه - حق كل شيءٍ فيسوق ويعطى الحق لمن يستحقه، ويمنح

التيسير في أحاديث التفسير

ولا يستغربن السامع ذكر الوالدين هنا في سياق الوصية دون الإرث، فهناك من الوالدين من لا حق له في الإرث، وهناك من الأقارب من لا حق لهم فيه أيضا، مثال ذلك الأم الكتابية التي ليست على دين ابنها المسلم، والزوجة التي ليست على دين زوجها المسلم، فهذه الأم لا ترث ابنها، وهذه الزوجة لا ترث زوجها، وإنما أباح الله في حق

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

كما لا يصح أيضا الالتفات إلى قولهم إن القرآن كله حق فوجب أن يكون كله حقيقة! وإنه لا يحسن العدول عن الحقيقة مع القدرة عليها، وذلك لأن استعمال المجاز حق وصدق وإن كان استعمالا للكلام عليه وسلم أنه قال: يا أنجشة رفقا بالقوارير، قال الحاكم: فهذا من أفصح الكلام وأدلّه على المراد، وهو حق

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 30 ، ص : 23 عمله - حق لا ريب فيه فى يوم تعظم فيه الأهوال ، وتضطرب القلوب ، وتخشع الأبصار ، ويعجب المبعوثون وأقسم على أن الرسول حق بقوله : « وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. وأقسم إن القرآن حق فى قوله : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ.

تفسير اللباب - ابن عادل

للمؤمنين لما بُعِثَ حصل الخوف للكفار من نزول العذاب ، فلما اندفع ذلك عنهم بسبب حضوره كان ذلك رحمة في حق وأجيب بأنه معارض بقوله تعالى في حق الملائكة { وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ } [ غافر : 7 ] وذلك رحمة منهم في حق المؤمنين ، والرسول -عليه السلام- داخل في المؤمنين ، وكذا قوله تعالى : { إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السفن أن يقولوا : بسم الله الملك الرحمن { بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم } وما قدروا الله حق Bهما عن النبي A قال « أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله { وما قدروا الله حق ركب السفينة : بسم الله الملك الرحمن { بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم } { وما قدروا الله حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وآتيناهم صلته ، و (يتلونه) حال مقدرة من هم أو من الكتاب ، لأنهم لم يكونوا وقت إتيانه تالين له ، و (حق به) خبره ، والجملة خبر الذين ، ولا يجوز أن يكون يتلونه خبر الذين ، لأنه ليس كل من أوتى الكتاب تلاه حق تلاوته ، لأن معنى حق تلاوته العمل به ، وقيل يتلونه الخبر ، والذين آتيناهم لفظه عام ، والمراد به الخصوص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمرة الثانية: إعطاء أنفسهم حق تنفيذ العقوبات الذي هو حق للجماعة التي ينوب عنها في تنفيذه ولي الأمر [يراجع في من له حق إقامة الحدود كتابنا: " الحدود والسلطان" .]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغاية الأمر فيه أن يقال في حق الأخوة والأخوات وما في منزلتهم الأمر كذلك. وإذا لم يختلف مقدار ميراثهم في الاثنتين والجماعة ، لم يختلف مقدار قولهم في الحجب في حق الاثنتين والعدد ، وفي حق الزوجان لا يختلف ميراثهن بالواحدة والعدد ، إلا أنه لا يظهر حكم ميراثهن في حجب حرمان أو إسقاط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجهة فيما نحن فيه ، والأصل نفي الاتحاد بين الجهتين وتوفير مقتضى كل علة عليها ، إلا ما كان مستثنى في حق فيقال : إن المراد به استثناؤهما من جملة الميراث ، وهما بالإضافة إلى التركة واحد ، فإنهما مقدمان على حق وليس يظهر أثر التقديم بالإضافة إلى الورثة ، وإنما تتفاوت الوصية والدين في أنفسهما عند قطع النظر عن حق