السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{محمد رسول الله} أي: الملك الذي لا كفؤ له فهو الرسول الذي لا رسول يساويه فإنه رسول إلى جميع الخلق من الأنبياء كلهم الميثاق بأن يؤمنوا به إن أدركوه وأخذ ذلك الأنبياء على أممهم وأشار بذكر هذا الاسم بخصوصه في سورة والاسم واحد فتم عدد الرسل كما قيل أنهم ثلاثمائة وخمسة عشر وقد تقدّم الكلام على أولي العزم منهم في سورة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

عكرمة - حميد : 5/ 298 إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ : عقبتم : الزهري عقبتم : الأعرج : 5/ 298 61 - سورة كثير - نافع - أبو عمرو - الأعرج - عيسى : 5/ 305 أنتم أنصار اللّه : عبد اللّه بن مسعود : 5/ 305 62 - سورة الجمعة 1 : الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ : الملك : أبو وائل - أبو الدينار : 5/ 306 القدّوس : أبو الدينار : 5

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 6 ، ص : 118 67 - سورة الملك 3 : ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ : من تفوت وثاب : 5/ 344 29 : فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ : فسيعلمون : الكسائي : 5/ 344 68 - سورة

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

سورة الحاقة مكية ، وآياتها 52 [نزلت بعد الملك ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحاقة (69

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

تلخيص البيان، متن، ص: 341 [سورة الملك (67): آية 22] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ ومن السورة التي يذكر فيها «ن والقلم» [سورة القلم (68): آية 42] يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قَوْمِنا بِالْحَقِّ» فتداركهم الحقّ - سبحانه - عند ذلك بجميل العصمة وحسن الكفاية «1» قوله جل ذكره : [سورة فى كل أمر ، والباطل زاهق بكل وصف ، وإذا كانت العزّة نعت من هو أزلىّ الوجود ، وكان الجلال حقّ من هو الملك للعلل مع الأزل؟ ولقد أنشدوا فى قريب من هذا : استقبلني وسيفه مسلول وقال لى واحدنا معذول قوله جل ذكره : [سورة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

كان ابتداء بلاء يوسف - عليه السلام - بسبب رؤيا رآها فنشرها وأظهرها ، وكان سبب نجاته أيضا رؤيا رآها الملك قوله جل ذكره : [سورة يوسف (12) : آية 44] قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَ ما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ قوله جل ذكره : [سورة يوسف (12) : آية 45] وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

فارجعوا فقد تكون الأعذار قائمة ، وصاحب الملك بملكه أولى. قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 29] لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 30] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

فعلم الشياطين عندئذ أنه مات ، فرجعوا إلى أعمالهم الخبيثة ، وانفكّ عنهم ما كانوا عليه من التسخير وهكذا الملك قوله جل ذكره : [سورة سبإ (34) : آية 15] لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ فبدّلوا وبدّل بهم الحال ، كما قالوا : تبدلت وتبدلنا يا حسرة لمن ابتغى عوضا لسلمى فلم يجد قوله جل ذكره : [سورة

التفسير الواضح

مخلصا للّه متوجها لذاته الكريمة بالعبادة والتقديس إذ هو الواحد الأحد الفرد الصمد ، خالق الأكوان صاحب الملك محاجة إبراهيم لقومه [سورة الأنعام (6) : الآيات 80 الى 83] وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) ___________ (1) سورة