بيان المعاني

وما يتعلق بهما: وقد جاء في الآية 84 من سورة الأعراف المارة (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ) وفي الآية 84 من سورة هود (أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ) الآية في ج 2، لأن الإيفاء لا يتصور بدون تعديل المكيال ، وقدمنا في سورة الشعراء المارة في الآية 182 بأن كلمة القسطاس من التي قيل فيها إنها غير عربية في الأصل وكذلك المستقيم وشبهه من الألفاظ، لأن السين تخلف الصاد وبالعكس في بعض المواضع راجع تفسير الآية 5 من سورة اللَّهُ) الآية 8 من آل عمران في ج 3، أو فعلا كما في قوله تعالى (يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ) الآية 53 من سورة

بيان المعاني

وَجَعَلَ فِيها» في الأرض التي خلقها في يومين الأحد والأثنين «رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها» راجع الآية 9 من سورة الخلق بثمانية أيام وهو مناف لما جاء في قوله تعالى في آيات عديدة في ستة أيام كما أوضحناه في الآية 54 من سورة هود المارة، وأحدث الله في هذا الماء سخونة، فارتفع زبد ودخان، فأما الزبد فبقي على وجه الماء فأيبسه الله وقشرها قد شق بالبحار ومما يدل على هذا قوله تعالى (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) الآية 7 من سورة الطور الآتية ، وقوله صلّى الله عليه وسلم: (البحر طباق جهنم) وقد أسهبنا البحث في هذا في الآية 27 من سورة الحجر المارة

بيان المعاني

عن طاعته وطاعة رسوله «فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ» 44 راجع قصتهم في الآية 39 من سورة لأنهم كذبوا نبيهم «إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ» 46 خارجين عن الطاعة، راجع قصتهم في الآية 39 من سورة هود المارة. على أن السماء مبنيّة كثيرة منها ما ذكرناه آنفا في تفسير الآية 7 المارة، ومنها ما جاء في الآية 32 من سورة البقرة في ج 3، وفي الآية 12 من سورة النبأ الآتية وغيرها «وَالْأَرْضَ فَرَشْناها»

التفسير الحديث

وأكثر ما كان أسلوب سؤالهم أسلوب إنكار وتحدّ وسخرية مثل ما جاء في آية سورة يونس هذه: وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) وقد تكرر السؤال بنفس الصيغة في آية سورة الأنبياء [38] وفي آية سورة النمل [71] حيث لم يكونوا يؤمنون بالقيامة ويسخرون من الإنذار والتبشير بها على ما ورد في آيات عديدة مرّ بعضها ومن ذلك آيات سورة المؤمنون هذه: قالُوا أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا هود هذه: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قلت: والآية أعمّ من ذلك فتشمل الصبر ابتغاء وجه اللَّه بكل ألوانه: كما جل ثناؤه في سورة هود: {إِلَّا الَّذِينَ وكما قال سبحانه في سورة آل عمران: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ وكما قال جل وعز في سورة فصلت: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو وكما قال عز وجل في سورة الشورى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}. وكما قال سبحانه في سورة العصر: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ

التفسير الواضح

يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً [سورة وقد حكى اللّه عنهم هذا كثيرا في سورة هود وإبراهيم وغيرهما. وسلّم أما اختصاص محمد دون غيره بالرسالة وتشريفه بالنبوة فاللّه أعلم حيث يجعل رسالته. ___________ (1) سورة المؤمنون آية 33. (2) سورة المؤمنون آية 24. (3) سورة الزخرف آية 31 - 32.

التفسير الواضح

البشر يوحى إليهم قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ [سورة عوارض البشرية ، وخصائص الإنسانية ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ؟ [سورة مع ربهم وعد صريح بنجاتهم ومن آمن معهم ، وهلاك الكفار والعصاة من قومهم واقرأ إن شئت قصص الأنبياء في سورة هود. إنذار وتهديد [سورة الأنبياء (21) : الآيات 11 الى 20] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ: " §أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود