جامع البيان في تأويل آي القرآن

واحتجوا في ذلك بالخبر الذي روي عن عبد الله بن عمرو، وابن عباس: 11913- أن النبي صلى الله عليه وسلم قَطَع وكان في المخطوطة والمطبوعة أن هذا الخبر مروي أيضًا عن"عبد الله بن عمر" ، ولم أجد الرواية بذلك عن"ابن عمر بل الرواية التي احتجوا بها في كتب أصحاب أبي حنيفة هي ما قاله"عبد الله بن عمرو" ، رواها عنه"عمرو بن بن عمرو" ، لا كما كان في المطبوعة والمخطوطة"ابن عمر". (2) في المطبوعة: "وأنه ليس لأحد" ، وأثبت ما في المخطوطة. (3) الأثر: 11914-"عبد المؤمن بن خالد الحنفي المروزي" ، قاضي مرو.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الحافظ أخبرنا فارس بن أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أبو بكر الرازي قال أنا الفضل بن عيسى قال أنا محمد يعني ابن حميد قال أنا جرير عن مغيرة عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه قال صلى بنا ابن مسعود أحمد الكاتب قال أنا ابن مجاهد قال وحدثونا عن يحيى بن كثير عن عطاء بن السائب قال أخبرني أبو عبد الرحمن الواحد بن أحمد التنيسي قال أنا الحسن بن عبد الأعلى قال أنا عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن أبي وأمرها ونهيها قال الحافظ أخبرنا خلف بن إبراهيم قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي ابن عبد العزيز قال أنا

جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة - العبيد

سلمت إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فحفظه عنده ، حتى توفي سنة 13هـ ، ثم آلت إلى أمير المؤمنين من بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، حتى توفي سنة 23هـ ، وبعد وفاته بقيت عند ابنته حفصة بنت عمر أم المؤمنين رضي الله عنها ، لأن عمر رضي الله عنه جعل أمر الخلافة من بعده شورى ، فبقى عندها إلى أن طلبه عثمان بن عفان وبقي عندها حتى أرسل مروان بن الحكم (1) يسألها إياه فامتنعت ، ولما توفيت أرسل مروان إلى أخيها عبد الله بن عمر رضي الله عنها - ساعة رجعوا من جنازة حفصة - ليُرْسِلَنّ إليه بتلك الصحف ، فأرسل بها إليه ، فأمر

جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

سلمت إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فحفظه عنده، حتى توفي سنة 13هـ، ثم آلت إلى أمير المؤمنين من بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى توفي سنة 23هـ، وبعد وفاته بقيت عند ابنته حفصة بنت عمر أم المؤمنين رضي الله عنها، لأن عمر رضي الله عنه جعل أمر الخلافة من بعده شورى، فبقى عندها إلى أن طلبه عثمان بن عفان رضي الله وبقي عندها حتى أرسل مروان بن الحكم2 يسألها إياه فامتنعت، ولما توفيت أرسل مروان إلى أخيها عبد الله بن عمر رضي الله عنها – ساعة رجعوا من جنازة حفصة – ليُرْسِلَنّ إليه بتلك الصحف، فأرسل بها إليه، فأمر بها

مناهل العرفان للزرقاني

والمشتهرون من التابعين ابن المسيب وعروة وسالم وعمر بن عبد العزيز وسليمان بن يسار وأخوه عطاء وزيد بن أسلم وعامر بن عبد القيس وأبو العالية وأبو رجاء ونصر بن عاصم ويحيى بن يعمر1 وجابر بن زيد والحسن وابن سيرين وعلقمة والأسود ومسروق وعبيدة والربيع بن خيثم والحارث بن قيس وعمر بن شرحبيل وعمرو بن ميمون وأبو عبد الرحمن وكان بمكة عبد الله بن كثير وحميد بن قيس الأعرج ومحمد بن محيصن. وكان بالشام عبد الله بن عامر وعطية بن قيس الكلابي وإسماعيل بن عبد الله بن@

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن عثمان بن عبد الرحمن عن النضر بن عدي قال: سمعت عكرمة يقول: أشهد على كلّ كيّال أو وزّان أنّه في النار وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا الفضل بن الفضل قال: حدّثني عبد الله بن زكريا القاضي قال: حدّثنا العباس بن عبد الله بن أحمد قال: حدّثنا المبرد قال: حدّثنا الرياسي عن الأصمعي قال: قال لي إعرابي: لا تلتمس الحوائج كَلَّا قال الحسن: حقا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ الذي كتب فيه أعمالهم لَفِي سِجِّينٍ قال عبد الله بن عمر : حدّثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري قال: حدّثنا حفص ابن حميد عن سمر بن عطية قال: جاء ابن عباس إلى كعب

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

وقال عبد الله بن عمر: إن أزواج أهل الجنة لتغنين بأحسن أصوات سمعها أحد وإن مما يتغنين: نحن الخيرات الحسان قوله تعالى {لا تأخذه سنة ولا نوم} (¬4) فقال: واللفظ الذي ذكرته روي لي فأخبرني به الفقيه أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري عن الحسن بن عمر بن الحسن الهوزني عن عبد الله بن الوليد بن سعيد عن علي بن الحسن بن العباس بن فهر عن الحسن بن علي بن شعبان عن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر بن محمد بن علي النجار عن عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة.

تحرير النشر

عبد الله بن محمد بن هلال، أبو جعفر الأزدي المصري، أستاذ كبير محقق أخذ عن والده، وإسماعيل بن النحاس، علي بن هاشم، أبو العباس المصري قرأ على عمر بن عراك وأبي الطيب بن غلبون، واقرأ الناس بمصر ثم انتقل إلى الأندلس، وقرأ عليه أبو عمر الطلمنكي، وأبي القاسم الهذلي، ومحمد بن شريح، توفي في شوال سنة 345 هجرية ( القراء الكبار 2/ 771، غاية النهاية 1/ 89). (¬3) عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك، أبو الطيب الحلبي، نزيل مصر أستاذ كبير محرر أخذ عن إبراهيم بن عبد الرازق، والحسين بن خالويه، وأخذ عنه مكي بن أبي

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

31 - قال: وأخبرني عمر بن طلحة عن محمد بن عمرو بن علقمة بن -[17]- أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: لما أنزلت