تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

والوجه الثاني : 5740 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو هارون الخراز ، ثنا يحيى بن أبي الخصيب ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن زيد بن اسلم ، عن ابن سعد بن معاذ الانصاري ، ان هذه الآية انزلت فينا فما لكم في المنافقين فخطب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال : من لي بمن يؤذيني ويجمع في بيته من يؤذيني فقام سعد بن معاذ فقال : ان كان منا قتلناه يا رسول الله ، وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا فاطعناك ، فقام سعد بن عبادة فقال : ما بك طاعة رسول الله يا ابن معاذ ، ولكن عرفت ما هو منك ، فقام اسيد بن حضير فقال : يا ابن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1535 """" والوجه الرابع 8799 ذكر ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع والوجه الخامس : 8800 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ، ثنا اسباط ، عن السدى قال : كان يعين قوله تعالى : ائن لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين 8801 وحدثنا عمار بن خالد الواسطي ، ثنا محمد بن الحسن ، ويزيد بن هارون ، عن اصبغ بن زيد ، عن القاسم بن أبى ايوب ، حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس فلما ابوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما "محمد بن إبراهيم"، فكأنه"محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي"، رأى سعد بن أبي وقاص، وأبا سعيد فلا أدري أسمع من جرير بن عبد الله، أم لا. وجرير مات سنة 51. وهذا الخبر ضعيف جدا، وهو أيضا لا يصح، لأن جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد وهذا الخبر، ذكره الحافظ ابن حجر، في ترجمة"جرير بن عبد الله البجلي"، وضعفه جدا. وهو جرير بن عبد الله البجلي. وتقدم في صحيح مسلم أن هذه السرية كانوا عشرين فارسًا من الأنصار.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما "محمد بن إبراهيم" ، فكأنه"محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي" ، رأى سعد بن أبي وقاص ، وأبا فلا أدري أسمع من جرير بن عبد الله ، أم لا. وجرير مات سنة 51. وهذا الخبر ضعيف جدا ، وهو أيضا لا يصح ، لأن جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الخبر ، ذكره الحافظ ابن حجر ، في ترجمة"جرير بن عبد الله البجلي" ، وضعفه جدا. وهو جرير بن عبد الله البجلي. وتقدم في صحيح مسلم أن هذه السرية كانوا عشرين فارسًا من الأنصار.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ولا والله لا يأمر الله بأمر ثم نخالفه احبسوه إلى جنب هذه السارية حتى يوفيه عبد الرزاق قال نا الثوري عن مغيرة عن ابراهيم في قوله تعالى وأن تصدقوا خيرلكم إن كنتم تعلمون قال برأس المال عبد الرزاق قال نا معمر قال سمعت الزهري يقول إن ابن عمر قرأ وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه فبكى وقال أإنا لمؤاخذون بما نحدث به أنفسنا فبكى حتى سمع نشيجه فقام رجل من عنده فأتى ابن عباس فذكر له ذلك فقال رحم الله ابن عمر لقد وجد المسلمون نحوا مما وجد حتى نزلت بعدها لايكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الميثاق بتصديقه - يعني بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم - إذ جاءهم وإقرارهم به على أنفسهم ، واخرج أحمد عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : رضينا بالله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن ابن عمر قال : لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا صيامه وانظروا إلى صدق حديثه إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر ، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ، ثم أنتظر أهل مكة » وتلا ابن عمر { يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً } الآية . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه في قوله { وما أنت عليهم بجبار } قال : إن الله كره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رجلا قال : يا نبي الله أي المؤمنين : الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت ثم أخرج عن أبي جعفر عبد الله بن المسور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد فيه {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور وأخرج الترمذي ، وَابن مردويه ، وَابن شاهين في الترغيب في الذكر في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الميثاق بتصديقه - يعني بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم - إذ جاءهم وإقرارهم به على أنفسهم # واخرج أحمد عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : رضينا بالله