الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه : {ووجوه يومئذ وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه {وقيل من راق} قال : من طبيب شاف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عبد الله بن الحرث قال : الزبانية أرجلهم وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن مجاهد قال : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ألا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي داود في المصاحف ، وَابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي ، أنه كره كتابة المصاحف وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيد ، وَابن أبي داود عن أبي الضحى قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن راهويه ، وعَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : سئل الحسن بن علي مقبله من الشام عن الإيمان وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن قتادة قال : كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : الطلاق بالرجال والعدة بالنساء. وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن علي ، وَابن مسعود ، وَابن عباس قالوا : الطلاق بالرجال والعدة بالنساء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم ، وَابن عساكر عن عباد بن عبد الله بن الزبير أنه بلغه أن الملائكة نزلت يوم بدر وهم طير الزبير يومئذ عمامة صفراء من بين الناس فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : نزلت الملائكة على سيما أبي عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال كنا نعرض المصاحف أنا والحسن وأبو العالية الرياحي ونصر انصرف عن شفع أو عن وتر وقال الحسن مه ليس كذلك الذين هم عن صلاتهم ساهون الذي يسهو عن ميقاتها حتى يفوت عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يعني تعالى ذكره بقوله:"وكذلك فتنا بعضهم ببعض"، وكذلك اختبرنا وابتلينا، كالذي:- 13289 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر = وحدثنا الحسين بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن عبد الله مؤذن الطائف قال : جاء جبريل عليه السلام إلى يوسف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب : إن الله لم ينعم على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان