لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة التوبة (9) : آية 1] بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) ___________ (1) آية 1 سورة البينة. (2) آية 1 سورة الهمزة. (3) آية 1 سورة المسد ( 4) آية 1 سورة الكافرون
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 35 قوله جل ذكره : [سورة التوبة (9) : آية 53] قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ تعالى : «فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» «2» قوله جل ذكره : [سورة التوبة (9) : آية قوله جل ذكره : [سورة التوبة (9) : آية 55] فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ كافِرُونَ (55) .___________ (1) لا نستبعد أنها تكون (توسل) بدليل ما بعدها ، والمراد يحتمل كليهما. (2) آية 70 سورة الفرقان. (3) آية 54 سورة آل عمران
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 305 قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : آية 64] وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : آية 65] وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : آية 66] وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : آية 67] وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) ___________ (1) وردت (آية
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
. ___________ (1) آية 152 سورة البقرة. (2) آية 54 سورة المائدة. (3) آية 119 سورة المائدة. (4) آية 165 سورة البقرة. (5) آية 110 سورة النساء. [.....]
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 430 قوله جل ذكره : [سورة مريم (19) : آية 40] إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ قوله جل ذكره : [سورة مريم (19) : آية 41] وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا و يقال الصدّيق لا يناقض سرّه علنه. ___________ (1) آية 59 سورة الشعراء. (2) آية 128 سورة الأعراف. [.. ...] (3) يقصد امة المصطفى صلوات اللّه عليه وسلامه. (4) آية 168 سورة آل عمران.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 510 قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 71] وَنَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 72] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلاًّ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 73] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا قوله جل ذكره [سورة الأنبياء (21) : آية 74] وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّيْناهُ مِنَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 75] وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 103] لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 104] يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ على العادة فيما بين الخلق من خراب الديار بعد مفارقة الأحباب. ___________ (1) آية 22 سورة الفرقان (2) آية 59 سورة يس (3) آية 108 سورة المؤمنون. (4) أي من اللّه سبحانه - وهؤلاء هم صفوة الأخيار.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الحج (22) : آية 68] وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ (68 قوله جل ذكره : [سورة الحج (22) : آية 69] اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ قوله جل ذكره : [سورة الحج (22) : آية 70] أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَ قوله جل ذكره : [سورة الحج (22) : آية 71] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ ما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (71) ___________ (1) آية 14 سورة الإسراء
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية 63] بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَ لَهُمْ أَعْمالٌ قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية 64] حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ أصحاب الكبائر - حين يحل بهم الانتقام - فى الجواب ردّوا في الهوان ، ويقال لهم : [سورة المؤمنون (23) : آية فإذا انفصل من الغيب حكم فلا مردّ لتقديره. ___________ (1) (هذا الشأن) يقصد به طريق رباب الأحوال (2) آية 55 سورة يس. (3) آية 12 سورة البروج.
تفسير مقاتل بن سليمان
النبي صلى الله عليه وسلم في السنة كلها إلى مثلها من قابل حتى نزل القرآن كله { فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ } [آية : 1] من شهر رمضان من السماء، ثم قال: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ } [آية: 2] تعظيماً لها، ثم أخبر عنها، فقال: { لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } [آية: 3] يقول: العمل فيها خير وَٱلرُّوحُ فِيهَا } في تلك الليلة عند غروب الشمس { بِإِذْنِ رَبِّهِم } يعني بأمر ربهم { مِّن كُلِّ أَمْرٍ } [آية قابل، ثم أخبر عن تلك الليلة، فقال: { سَلاَمٌ هِيَ } هى سلام وبركة وخير { حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ } [آية