الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن المنذر ، عن عائشة قالت : كان مسطح بن أثاثة ممن تولى كبره من أهل الإفك ، وكان قريباً لأبي بكر ، وكان في عياله ، فحلف أبو بكر : ألا ينيله خيراً أبداً ، فأنزل الله { وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة } الآية ، قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله ، وقال : لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيراً قد رموا عائشة بالقبيح وأفشوا ذلك ، وتكلموا فيها ، فأقسم ناس من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر : أن لا يتصدّقوا على رجل تكلم بشيء من هذا ، ولا يصلوه ، فقال : لا يقسم أولوا الفضل منكم والسعة أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نقرأ هذه الآية فيما مضى { سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ } فلا نعلم مَن هم حتى دعانا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم هم. وقال أبو هريرة : لم تأت هذه الآية بعدُ. وظاهر الآية يردّه. الثانية في هذه الآية دليل على صحة إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ؛ لأن أبا بكر دعاهم إلى قتال بني ومعلوم أنه لم يدع هؤلاء القوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
بكر ... مخضرم ... 3 ... 1 ... 1 ... 3 71 ... زائدة بن صعصعة ... أبو عمرو بن العلاء ... مازن ... إسلامي ... 3 ... 1 ... 0 ... 3 73 ... أحيحة بن الجلاح ... الأزد ... بكر ... جاهلي ... 3 ... 1 ... 0 ... 3 75 ... المرقش الأكبر ... بكر ... بكر ... جاهلي ... 3 ... 1 ... 1 ... 3 77 ... حذيفة بن بدر اليربوعي ... تميم ... أبو عنقاء الفزاري ... فزارة ... مخضرم ... 3 ... 0 ... 0 ... 3 91 ... مقيس بن صبابة الفهري ...
جامع البيان في القراءات السبع
1419 - وقرأ الكوفيون وابن ذكوان عن ابن عامر «1» بتحقيق الهمزتين في الباب كله من غير فاصل بينهما، وروى أبو عمر «2»، وأبو توبة «3» عن الكسائي، عن أبي بكر، عن عاصم في الأنعام [19] أئنّكم بهمزة وياء من غير مدّ، وروى أبو عبيد «4»، عن الكسائي، عن أبي بكر: بتحقيق الهمزتين، ذكر ذلك في سورة البقرة. وروى خلاد «5» عن حسين عن أبي بكر أئنّكم لتشهدون [الأنعام: 19] على الاستفهام. وروى هارون «7» بن حاتم عن حسين عن أبي بكر، والمنذر «8» بن محمد عن هارون عن أبي بكر أئنّكم لتشهدون على
جامع البيان في القراءات السبع
وفتح الفاء، وكذلك روى خلّاد وأبو هشام عن حسين عن أبي بكر «5». وكذلك روى حسين عن أبي بكر، نا الفارسي [5/ أ]. قال: نا أبو طاهر عن أبي بكر عن ابن حيّان «7» عن أبي هشام عن حسين عن أبي بكر «8» نغفر لكم خطيئاتكم [161 ] مثل نافع، وقرأ ابن عامر خطيئتكم بالهمز ورفع التاء من غير ألف على التوحيد، وقرأ أبو عمرو خطاياكم بألف من غير همزة على لفظ قضاياكم، وكذلك روى يحيى الجعفي وإسحاق الأزرق عن أبي بكر «9» عن عاصم.
مفاتيح الغيب
المرتدين ولكن محاربة أبي بكر مع المرتدين كانت أعلى حالاً وأكثر موقعاً في الإسلام من محاربة علي مع من في الإمامة وذلك لأنه علم بالتواتر أنه ( صلى الله عليه وسلم ) لما توفي اضطربت الأعراب وتمردوا وأن أبا بكر وَيُحِبُّونَهُ وصف لأبي بكر ومن وصفه الله تعالى بذلك يمتنع أن يكون ظالماً وذلك يدل على أنه كان محقاً وعلي إلا أن حظ أبي بكر فيه أتم وأكمل وذلك لأن مجاهدة أبي بكر مع الكفار كانت في أول البعث وهناك الإسلام ومما يدل على أن جميع هذه الصفات لأبي بكر أنا بينا بالدليل أن هذه الآية لا بدّ وأن تكون في أبي بكر ومتى
التناسب في سورة البقرة
محمد الصديق الغماري الحسني، في كتابه: (جواهر البيان في تناسب سور القرآن)، وقد ذكر في مقدمته أنه أراد البياني في ترتيب آيات القرآن وسوره، دار الطبوعات الدولية، مصر، ط 1، 1399هـ - 1979م.… (2) …الحسيني، أبو الفضل عبد الله محمد الصديق الغماري، جواهر البيان في تناسب سور القرآن، (ص 3) عالم الكتب، بيروت، 1406هـ
زهرة التفاسير
ويوسف الصديق عليه السلام عرف مما علمه ربه المكان الذي يستطيع به إصلاح الأمور، وعرف مما عبر من رؤيا تعلم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بمساءة إن الصديق يعاتبُ (¬10) يريد ملأت جلده مساءة. "معاني القرآن" للأخفش 1/ 353، "الإنصاف" لابن الأنباري 1/ 283، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 292. (¬8) هو أبو الغول الطهوي، عزاه إليه أبو زيد في "النوادر" (ص 46). (¬9) في هامش (س): نصير.