جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو خطأ، صوابه في ابن كثير 1: 255 عن رواية الطبري هذه. و"محمد ابن عقبة": هو أخو موسى بن عقبة. وثانيا: أن ابن كثير نقل هذا الخبر عن تفسير عبد الرزاق، عن الثوري، عن موسى بن عقبة 1: 255، ثم ذكر أن الطبري ورابعا: أن ابن كثير قال أيضًا:"رواه ابن أبي حاتم، عن أحمد بن عصام، عن مؤمل، عن سفيان الثوري، به". فاتفقت روايته مع رواية ابن أبي حاتم. وليس بعد هذا ثبت ويقين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو خطأ ، صوابه في ابن كثير 1 : 255 عن رواية الطبري هذه . و"محمد ابن عقبة": هو أخو موسى بن عقبة. وثانيا: أن ابن كثير نقل هذا الخبر عن تفسير عبد الرزاق، عن الثوري، عن موسى بن عقبة 1: 255، ثم ذكر أن الطبري ورابعا: أن ابن كثير قال أيضًا:"رواه ابن أبي حاتم، عن أحمد بن عصام، عن مؤمل، عن سفيان الثوري، به". فاتفقت روايته مع رواية ابن أبي حاتم. وليس بعد هذا ثبت ويقين.
شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة مريم [54 - 58] أثنى الله تعالى في سورة مريم على كثير من الأنبياء ومنهم إسماعيل وموسى وإدريس
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عثيمين: " أي على ما مضى - لكمال نعيمهم - لأن المنعَّم لو أصابه الحزن، أو الخوف لتنغص نعيمه" ( قال ابن كثير: " {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} أي: [على] ما خلفوه من الأولاد وما فاتهم من الحياة الدنيا وزهرتها قال ابن عطية: ونفى" الحزن على ما سلف من دنياه، لأنه يغتبط بآخرته" (¬4). ابن عثيمين: 3/ 314. (¬2) محاسن التأويل: 2/ 203. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 693. (¬4) المحرر الوجيز: 1/ 357. (¬5) تفسير المراغي: 1/ 508. (¬6) التفسير الواضح: 1/ 176. (¬7) انظر: النكت والعيون: 1/ 337. (¬8)
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " تقدم إليهم المسيح بأنه عبد الله ورسوله، وكان أول كلمة نطق بها وهو صغير في المهد أن قال : {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} ولم يقل: أنا الله، ولا ابن الله. عن ابن عباس قوله: " {اعبدوا}، أي: وحدوا ربكم" (¬6). السعدي: 139. (¬3) البحر المحيط: 4/ 329. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 157. (¬5) الكشاف: 1/ 663. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (6642): ص 4/ 1178. (¬7) التفسير الميسر: 120. (¬8) تفسير السعدي: 139. (¬9) بحر العلوم: 1
معالم التنزيل
انظر: تفسير الطبري: 13 / 367-369، المستدرك: 2 / 326-327، السنن الكبرى للبيهقي: 6 / 315. وانظر: الدر المنثور: 4 / 6، تفسير ابن كثير: 2 / 283-284. (3) سيرة ابن هشام: 1 / 641-642 (طبع الحلبي) . (4) انظر: تفسير الطبري: 13 / 370-371، والمستدرك: 2 / 326، والبيهقي: 6 / 292، المسند للإمام أحمد: 5 / 322، سيرة ابن هشام: 1 / 642. وانظر تعليق الشيخ محمود شاكر على تفسير الطبري في الموضع السابق، وابن كثير: 2 / 284. (5) الطبري: 13 /
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عثيمين: " أي ما اقترفت من إثم لا يحمله عنها أحد" (¬3). وقال ابن كثير: " وذلك في الأعمال التي تدخل تحت التكليف" (¬4). عُمَرُ والثاني: أن {كسبت} مستعمل في الخير خاصة، و {اكتسبت} مستعمل في الشر خاصّة. ¬__________ (¬1) تفسير الثعلبي: 2/ 306. (¬2) الكشاف: 1/ 332. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 3/ 452. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 737. (¬ 5) أخرجه الطبري (6508): ص 6/ 131. (¬6) معاني القرآن: 1/ 369. (¬7) تفسير الطبري: 6/ 131. (¬8) ديوانه:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: استشعر منهم التصميم على الكفر والاستمرار على الضلال" (¬4). قال ابن جريج: " كفروا وأرادوا قتله فذلك حين استنصر قومه فذلك حين يقول: {فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي الراغب الأصفهاني: 2/ 581. (¬2) صفوة التفاسير: 187. (¬3) تفسير الطبري: 6/ 443. (¬4) تفسير ابن كثير: 2 / 46. (¬5) سورة الصف: 14. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (3564): ص 2/ 659. (¬7) معاني القرآن: 1/ 416. (¬8) معاني والخضل: المتتابع الدائم الكثير الهمول. (¬9) انظر: تفسير الطبري: 6/ 442 - 443. (¬10) صفوة التفاسير: 187
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ت وأخرج الطبري وابن أبي حاتم عن ابن عباس: " كان حُيَيّ بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب حسدا من أهل الكتاب لو يردونكم} الآية" (¬6). ¬__________ (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم (3663): ص 2/ 675. (¬2) تفسير الطبري: 2/ 498 - 499. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1083): ص 1/ 204 - 205، واخرجه أبو داود في سننه كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة: 154/ 3 (3000). (¬4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1082): ص 1/ 204، وتفسير الطبري (1786)، و (1787): ص 2/ 499. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1786):
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عباس: " يقول: من توجَّه حاجًّا" (¬5). قال الضحاك: " يعني: الحاج" (¬6). قال ابن جريج: ": ينهى عن الحجاج أن تُقطع سبلهم" (¬8). قال ابن كثير: " أي: ولا تستحلوا قتال القاصدين إلى بيت الله الحرام، الذي من دخله كان آمنا" (¬10). هذا على أن هذه الرواية: " أعور " متعديًا، والذي كتب في اللغة " أعور لك الشيء فهو معور ". (¬3) تفسير الطبري الطبري: 9/ 474. (¬9) تفسير الطبري: 9/ 471. (¬10) تفسير ابن كثير: 3/ 10. (¬11) الكشاف: 1/ 601 .. (¬12