الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القاصية من الهول والفظاعة ، وقيل : إشارة إلى ما ذكر من الجنة والكنز في قولهم : { أو يلقى إليه كنز } [ الفرقان المدح يكون بما هو معلوم ، وإن لم تكن معلومة فلافادة خلود الجنة ، ولا يخدشه قوله تعالى : { خالدين } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قدره وليس كمصير الكفرة المشار إليه بقوله سبحانه : { وَإَذَا أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيّقاً } [ الفرقان فيها؟ فقيل لهم فيها ما يشاؤون ، وقال الطبرسي : الجملة في موضع الحال من قوله تعالى : { المتقون } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحين يُضخِّم الحق سبحانه وتعالى العقوبة : { وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً } [ الفرقان إذن : فقوله تعالى : { وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً } [ الفرقان : 19 ] كان الذي يؤخذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَيَمْشُونَ فِي الأسواق } [ الفرقان : 20 ] أي : يرتادونها لقضاء مصالحهم وشراء حاجياتهم ومعنى : { وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ } [ الفرقان : 20 ] فأيّ بعض فتنة لأيِّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقولهم : { أَوْ نرى رَبَّنَا } [ الفرقان : 21 ] والله ، لو كان إله يُرَى لكم ما صَحَّ أن يكون إلهاً ؛ يختم الحق سبحانه هذه المسألة بقوله : { لَقَدِ استكبروا في أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيرا } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37) عطف على جملة { ولقد آتينا موسى الكتاب } [ الفرقان ويجوز أن يكون { وقوم نوح } عطفاً على ضمير النصب في قوله { فدمرناهم } [ الفرقان : 36 ] أي ودمرنا قوم نوح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} سبق قول الحق تبارك وتعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ المجرمين } [ الفرقان الرسالات ، فيقول : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقرية التي أُمطرتْ مطر السَّوْء هي سدوم قرية قوم لوط { أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا } [ الفرقان : 40 ] ألم يشاهدوها في أسفارهم . { بَلْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ نُشُوراً } [ الفرقان : 40 ] كلمة ( بَلْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتعالى يريد منا أن نلاحظ هذه الظاهرة ، وأنْ نتأملها { أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظل } [ الفرقان : 45 ] أي : ساعة طلوع الشمس { وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً } [ الفرقان : 45 ] لأن مشيئة الله تستطيع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جُهْداً إلا بذله معهم ، وإلاّ فأنت عندي مُبشِّر ومُنذِر { وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً } [ الفرقان : 56 ] أي : بالخير قبل أوانه ليتلفت الناس إلى وسائله { وَنَذِيراً } [ الفرقان : 56 ] أي : بالشر قبل