التفسير المنير

وذلك لقوله تعالى: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ فالأصل في النفس حرمة القتل، والأصل في المال حرمة

تيسير التفسير

كان الكلام فيما مضى في التحريض على بذل النفس في الجهاد، وهنا شرع يحثُّ على بذل المال في سبيل ذلك.

محاسن التأويل

والتالد: المال القديم الذي ولد عندك، وهو نقيض الطارف.

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

يُشاركاه فَفَعَلا، فهو بينهم أثْلاثا"، خلافَ قوله في كتاب القراض: "إنْ أقرضه على أنّ له شركاءَ في المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خلقه فمن فاته العز بالمال خلفه العز بالعلم وبالعكس : رضينا قسمة الجبار فينا لنا علم وللأعداء مال فإن المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم كونه مبيناً أما الأول : فتقريره أنه تعالى أعطى هذه الحياة وأعطى العقل ، وأعطى المكنة وكل ذلك رأس المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأطعمة والأشربة والفواكه ونحوها كما يفعله الوارث البطالون وتعقب بأنه غير مناسب للسياق. { وَتُحِبُّونَ المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ورد الجمع فى القرآن على ثلاثين وجهاً : الأَوّل لجمع المال والنِّعمة {جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ} ،

مفردات القرآن للشيخ المراغى

شئونهم ، ونقب عليهم نقابة صار نقيبا عليهم ، والتعزيز : النصرة مع التعظيم ، وأقرضتم اللّه : أي بذلتم المال

مفردات القرآن للشيخ المراغى

منه بموته ونأخذه أخذ الوارث ما يرثه ، والمراد بما يقول مدلوله ومصداقه ، وهو ما أوتيه فى الدنيا من المال