جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [النور: 57] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَأَقِيمُوا} [البقرة : 43] أَيُّهَا النَّاسُ {الصَّلَاةَ} [البقرة: 3] بِحُدُودِهَا , فَلَا تُضَيِّعُوهَا. {وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43] الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَهَا، وَأَطِيعُوا رَسُولَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سَبِيلِهِ، بِحُسْنِ الْجَزَاءِ لَهُمْ عَلَى مَا أَنْفَقُوا فِي الدُّنْيَا فِي سَبِيلِهِ {حَلِيمٌ} [البقرة عِبَادِهِ وَيَغِيبُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ وَمَا يُشَاهِدُونَهُ فَيَرَوْنَهُ بِأَبْصَارِهِمْ {الْعَزِيزُ} [البقرة ] يَعْنِي الشَّدِيدُ فِي انْتِقَامِهِ مِمَّنْ عَصَاهُ وَخَالَفَ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ {الْحَكِيمُ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [سورة (2) حذف الطابعون قوله: "ثم"، ليجعلوا كلام الطبري دارجًا على ما ألفوا من الكلام. (3) يضمن ما جاء في سورة البقرة: 23، ويونس: 38، والإسراء: 88. (4) السدف: جمع سدفة، وهي ظلمة الليل يخالطها بعض الضوء، تكون في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جل ذكره: (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأخْيَارِ هَذَا ذِكْرٌ) [سورة وقد يحتمل قوله جل ذكره (ذلك الكتاب) أن يكون معنيًّا به السُّوَرُ التي نزلت قبل سورة البقرة بمكة والمدينة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) [سورة البقرة: 40] . [سورة الأعراف: 169] . __________ (1) في المطبوعة"عن خلق آدم وأبنائه في قوله"، وهو خطأ محض.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وقوله: (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) [سورة المائدة والعرب تجعل"ما" وحدها في هذا الباب، بمنزلة الاسم التام، كقوله: (فنعما هي) [سورة البقرة: 271] ، و"بئسما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم أنزل الله جل وعز في"سورة المائدة" بعد غزوة الأحزاب: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:" يسألونك عن الخمر والميسر" الآية كلها، قال: نسخت ثلاثةً، (2) في"سورة ، أي ثلاث مرات من النسخ، ويجوز"نسخت ثلاثة" كما هنا، أي ثلاثة نسوخ، لتذكير"النسخ". (3) يعني أن آية البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولا يحاط بعلمه، (1) وكما قال جل ثناؤه: (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ) [سورة البقرة: 255] . الله صلى الله عليه __________ (1) في المطبوعة: ((ولا يحاط به)) ، وصواب السياق ما أثبت. (2) يعني آيتي سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } [سورة (2) حذف الطابعون قوله: "ثم"، ليجعلوا كلام الطبري دارجًا على ما ألفوا من الكلام. (3) يضمن ما جاء في سورة البقرة: 23، ويونس: 38، والإسراء: 88. (4) السدف: جمع سدفة، وهي ظلمة الليل يخالطها بعض الضوء، تكون في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) [سورة البقرة: 40]. [سورة الأعراف: 169] . __________ (1) في المطبوعة"عن خلق آدم وأبنائه في قوله" ، وهو خطأ محض .