الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ أبو جعفر والأعرج وشيبة "لِيُجْزَى" بياء مضموم وفتح الزاي على الفعل المجهول ، "وقَوْماً" بالنصب. قال أبو عمرو : وهذا لحن ظاهر. معناه ليجزي الجزاءُ قوماً ، نظيره : { وكذلك نُنجِي المؤمنين } [ الأنبياء : 88 ] على قراءة ابن عامر وأبي بكر
تفسير النسائي
قوله تعالى: { وَكَذٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ } [102]265- أنا أبو بكر بن علي، نا يحيى بن معين، نا أبو معاوية، عن بُريد، عن أبي بُرْدة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى
الجامع لأحكام القرآن
وخرج أبو داود عن علي قال: خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم بابنة حمزة فقال جعفر: أنا آخذها أنا أحق بها ابنة (بكلمة منه) وقرأ أبو السمان " بكلمة منه "، وقد تقدم. والمسيح لقب لعيسى ومعناه الصديق، قاله إبراهيم النخعي. وهو فيما يقال معرب وأصله الشين وهو مشترك. وقال ابن فارس: والمسيح العرق، والمسيح الصديق، والمسيح الدرهم الاطلس (2) لا نقش فيه والمسح الجماع، يقال
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
ونقوم هنا بالتعريف ببعض أئمة القراء من الصحابة الكرام بإيجاز وهم: 1 - أبو بكر الصديق رضي الله عنه 51 وهو من حفاظ القرآن كما نص عليه الإمام أبو الحسن الأشعري. قال أبو العالية بن الرياحي: قرأت القرآن على عمر أربع مرات رضي الله عنه وأرضاه. 3 - عثمان بن عفان رضي وهو من حفاظ القرآن الكريم، وعرض عليه القرآن كثير من الناس منهم: أبو عبد الرحمن السلمي ـ أبو الأسود الدؤلي هـ ـ 55 هـ هو سعد بن مالك (أبو وقاص) بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزهري (أبو إسحاق) فاتح العراق ومدائن
البحر المحيط في التفسير
وقال أبو القاسم سليمان الأنصاري : لما وصل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) إلى الدرجات العالية والمراتب وقال أبو بكر محمد بن عليّ بن القاسم الرعيني في تاريخه : أسري به من مكة إلى بيت المقدس وعرج به إلى السماء بثوبه فقال : ( مالك ) ؟ قالت : أخشى أن يكذبك قومك إن أخبرتهم ، قال : ( وإن كذبوني ) فخرج فجلس إليه أبو ناس ممن كان آمن به وسعى رجال إلى أبي بكر فقال : إن كان قال ذلك لقد صدق ، قالوا : أتصدقه على ذلك ؟ قال : إني لأصدقه على أبعد من ذلك ، فسمي الصديق رضي الله تعالى عنه .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كان من العرب أو من العجم والأعجم ضد الفصيح : وهو الذي لا يبين كلامه ويقال للحيوان غير الناطق أعجم قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي { أعجمي } بهمزتين محققتين وقرأ الحسن وأبو العالية ونصر بن عاصم وهشام بهمزة واحدة أنه اسم منقوص على أنه وصف به مجازا وقرأ عمرو بن دينار بكسر الميم وفتح الياء على أنه فعل ماض واختار أبو } قال : هو أن يضع الكلام على غير موضعه وأخرج ابن مردويه عنه في قوله : { أفمن يلقى في النار } قال : أبو جهل بن هشام { أم من يأتي آمنا يوم القيامة } قال : أبو بكر الصديق وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن
مفاتيح الغيب
وقال أبو حنيفة : إنهم يسقطون بالجد وهو قول أبو بكر الصديق وابن عباس وعائشة رضي اللّه عنهم ، ومن التابعين الأخوة ما لم تنقصه المقاسمة من السدس فإن نقصته المقاسمة من السدس أعطى السدس ولم ينقص منه شيء واحتج أبو ميراث الجد ، ولو كان الجد أباً لكانت الجدة أماً ، ولو كان كذلك لما وقعت الشبهة في ميراث الجدة حتى يحتاج أبو بكر رضي اللّه عنه إلى السؤال عنه ، فهذه الدلائل دلت على أن الجد ليس بأب.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقال له ربه: أنا أرحم بعبادي منك، أهبط؛ فلعلَّهم يتوبوا (¬1). [1354] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد (بن محمد) (¬2) الروذباري (¬3)، قال: ثنا أبو بكر محمد بن هارون بن إبراهيم الخطيب (¬4)، بِعَبَّادَانْ (¬5) ، قال: ثنا أبو بكر العطار أحمد بن محمد الآبلي (¬6). انظر: "التاريخ الكبير" 4/ 169، "الجرح والتعديل" 4/ 271. (¬9) أبو عبد الله، الأحمسي. ثقة ثبت. (¬10) أبو عبد الله، البجلي. ثقة مخضرم.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[350] وحدثنا (¬1) أبو سعد (¬2) الزاهد، قال: نا أبو العباس أحمد ابن عيسى (¬3) الحافظ، قال: نا محمد بن عبد الرحمن (¬4)، قال: نا سختويه بن مازيار (¬5)، قال: نا (¬6) أبو معاذ معروف بن حسان (¬7)، ¬__________ الشيباني أبو العباس البلدي. وذكره أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه". توفي سنة (323 هـ). "الثقات" لابن حبان 8/ 307. (¬6) ساقطة من (أ). (¬7) معروف بن حسان أبو معاذ. قال أبو حاتم: مجهول.
الحجة للقراء السبعة
وقرأ الباقون: ودا بفتح الواو، وروى أبو الربيع عن بريد «1» بن عبد الواحد عن أبي بكر عن عاصم: ودا* مضمومة الواو مثل نافع، ولم يروه عن عاصم غيره وهو غلط، ويحيى عن أبي بكر عن عاصم، والكسائي عن أبي بكر، وحفص عن عاصم، أنه قرأ: ودا مثل أبي عمرو، وحدّثني المروذيّ عن ابن سعدان عن محمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر قال أبو عبيدة: هذه أصنام كانت في الجاهلية تعبد «3»، وزعموا أن ودّا كان لهذا الحيّ من كلب، وحكاه بالفتح