( ولا تَيْأَسُوا منْ رَوْحِ الله ) المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون متلفتًا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه، بأنه سيجعل له بعد عسر يُسرا، وأن الفرج مع الكرب.
عبد الله بلقاسم
(إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) كان النبي صلى الله عليه وسلم مشغولا بشأن عظيم بالهجرة ومطاردة الكافرين لكنه فى خضم انشغاله لم ينسى حزن صاحبه لا عذر لنا
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾ اﻷسرة أساس المجتمع، فإن لم يعدل ربها فلا قرار، فالمجتمع من باب أولى، قال صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" وفي لفظ "أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء"
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ قال الله للمجاهدين (وﻻ تنازعوا فتفشلوا) ولم يقل ﻻ تختلفوا؛ ﻷن بعض الاختلاف مقبول وﻻ يفسد اجتماعا ما دام اختلاف تنوع، أما التنازع فهو تضاد ومفارقة.
أبو حمزة الكناني
" يا أيها النبيُّ اتق الله "الأحزاب١ لو قيل لأحدهم: اتق الله لغضب! لست خيرًا من النبي ﷺ " وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقًا غليظًا ".
أبو حمزة الكناني
{ لا تحزن إن الله معنا } فيه : أن الحزن قد يعرض لخواص عباد الله ، مع أن الأولى إذا نزل بالعبد أن يسعى في ذهابه ، فإنه مضعف للقلب ، موهن للعزيمة ( السعدي) وتعجب من البعض أنه يستجلب الحزن لقلبه ، وإن عرض له تركه ولم يسع في ذهابه ، وهذا من طبع النساء
الشعراوي
(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ ) هذا الوصف لهم يعطي عزاءً من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، أن أكثر اليهود لا يعرفون الكتاب ،ولا يعرفون نعته في الكتاب ،ولو علموا لآمنوا به ،ولكن العلم به محصور بأهل العلم منهم.(في المطبوع 1/414)
الشعراوي
هذه الوصية هي من كلام الله عز وجل وليست من كلام لقمان ، بدليل قوله تعالى (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي) ، فكان من إكرام الله تعالى للقمان أن ساق الوصية بعد وصيته ، فجاءت وكأنها حكاية عنه .(في المطبوع19/ 11638)
صالح التركي
{ ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء } قدم العذاب على المغفرة ؛ لأنه في سياق عقوبات ، ألا ترى قبلها { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله... أن يقتلوا أو يصلبوا } وقوله {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ... } .
علمتني الهجرة (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ) قلة عدد .. (ثانى أثنين) (وقلة منعة)..(في لغار ) ونصره الله.. لان الكون بيده والأسباب عجماء صماء بكماء..إن لم يأذن لها