فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا ) فله خير منها ( قال ثواب وأخرج أيضا عنه أيضا قال البلدة مكة 28S تفسير سورة وعطاء حول السورة وأخرج ابن الضريس وابن النجار وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال نزلت سورة واله وسلم يقرأ طسم أو طس فقال كل كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقرأه بسم الله الرحمن الرحيم سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من بين يديه ومن خلفه رصدا ) يعني الملائكة الأربعة ( ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم ) أ ه ع73 تفسير سورة نزلت ( يا أيها لمزمل ) بمكة وأخرج أبن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة وسلم يصلي من الليل فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر فحزرت قيامه في كل ركعة بقدر يا ايها المزمل سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عليه واله وسلم من أولى معروفا فليكافىء به فإن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره ع94 تفسير سورة مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت ألم نشرح بمكة وزاد بعد الضحى وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت نزلت سورة ألم نشرح بمكة بسم الله الرحمن الرحيم سورة ألم ( 1 8 )
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكان يدعو وينظر إلى السماء، فأنزل الله تبارك وتعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ) [سورة البقرة: 144] إلى قوله: (فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) [سورة البقرة: 144-150] ، فارتاب من ذلك اليهود ، وقالوا: (مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا) [سورة البقرة: 142] ، فأنزل الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يدعو وينظر إلى السماء ، فأنزل الله تبارك وتعالى:( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) [سورة البقرة: 144] إلى قوله:( فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) [سورة البقرة: 144-150] ، فارتاب من ذلك اليهود ، وقالوا:( مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ) [سورة البقرة: 142] ، فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره ، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة ، وعند رجليه بخاتمة سورة والثلاث وثلاثون آية ، أربع آيات من أول البقرة إلى قوله { المفلحون } وآية الكرسي ، وآيتان بعدها إلى سورة وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة أوّل النهار لا يقربه
تفسير القرآن العظيم
ولله __________ (1) في ت: "رمدا". (2) المسند (3/482) وانظر تخريج بقية هذا الحديث عند الآية: 73 من سورة برقم (899) . (10) في ت، م، أ: "هلاك قوم عاد". (11) راجع قصة هلاك قوم عاد عند تفسير الآيات: 65- 72 من سورة الاعراف والآيات: 50- 60 من سورة هود.
معالم التنزيل
سورة المجادلة مدنية وهي اثنتان وعشرون آية [سورة المجادلة (58) : آيَةً 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سلام عن خولة بنت ثعلبة قالت: والله فيّ وفي أوس بن الصامت أنزل الله عز وجل صدر سورة
معالم التنزيل
[سورة البقرة (2) : آية 272] لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا الْمَفْرُوضَةُ فَلَا يَجُوزُ وَضْعُهَا إِلَّا فِي الْمُسْلِمِينَ، وَهُمْ أَهْلُ السُّهْمَانِ المذكورون في سورة [سورة البقرة (2) : آية 273] لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ
معالم التنزيل
تعالى كتب كتابا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة سورة آل عمران [مدنية] [3] [سورة آل عمران (3) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ