معرفة القراء الكبار
أبي عصرون وقرأ به على المزرفي توفي في المحرم سنة تسع وثمانين وأربع مئة وممن قرأ عليه أبو نصر أحمد بن محمد بن بغراج 411 - محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد بن أبي نصر العلامة أبو عبد الله التميمي القيرواني المقرىء المتكلم الأشعري ويعرف بابن أبي كدية أخذ علم الكلام بالقيروان عن صاحب ابن الباقلاني أبي عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي الأصولي وقرأ القراءات بمصر على أبي العباس بن نفيس وسمع من أبي عبد الله القضاعي وأبي عمر بن عبد البر وجماعة وقدم دمشق فأخذ عنه الأصول أبو الفتح نصر الله المصيصي وأقرأ علم الكلام
معرفة القراء الكبار
ليقيم بها قرأت بالروايات على الشيخ موفق الدين محمد بن أبي العلاء ببعلبك عن قراءته على أبي عمرو بن الحاجب وحدث عنه الحافظ عبد العظيم والحافظ شرف الدين عبد المؤمن وجمال الدين الفاضلي وأبو علي ابن الخلال عمر ابن أبي القاسم ابن الداعي الرشيدي العباسي الإمام أبو عبد الله الواسطي المقرئ شيخ القراء بالعراق نقلت من خطه أنه قرأ بما حواه المستنير لابن سوار على المبارك بن المبارك الحداد ومحمد بن محمد بن الكال الحلي وقرأ للعشرة على أبي بكر عبدالله ابن الباقلاني وأن الشيخ موفق الدين عبد الله بن مظفر بن علان البعقوبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلقاه إياه فلما كان في خلافة عمر نظر عمر في الكلالة فدعا حذيفة فسأله عنها فقال حذيفة : لقد لقانيها رسول وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الشعبي عبد بن حميد عن أبي بكر الصديق أنه قال : من مات ليس له ولد ولا والد فورثته كلالة فضج منه علي ثم رجع إلى قوله وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن شرحبيل قال : ما رأيتهم إلا قد تواطأوا إن الكلالة من لا ولد له ولا والد وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَهُ فَوقف النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا هُوَ بحذيفة فلقاه إِيَّاه فَنظر حُذَيْفَة فَإِذا عمر فلقاه إِيَّاه فَلَمَّا كَانَ فِي خلَافَة عمر نظر عمر فِي الْكَلَالَة فَدَعَا حُذَيْفَة فَسَأَلَهُ عَنْهَا بكر رَضِي الله عَنهُ وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي بكر الصّديق أَنه قَالَ: من مَاتَ لَيْسَ لَهُ ولد وَلَا عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة والدرامي وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة قَالَ: سَأَلت ابْن عَبَّاس عَن الْكَلَالَة قَالَ
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الذهب والفضة } الآية ، كبر ذلك على المسلمين وقالوا : ما يستطيع أحد منا يدع لولده مالاً يبقى بعده ، فقال عمر : أنا أفرّج عنكم ، فانطلق عمر واتبعه فأتى النبي A فقال : يا نبي الله إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم ، وإنما فرض المواريث من أموال تبقى بعدكم » ، قال فكبر عمر عليهم في الدار الآخرة ، فيحمى عليها في نار جهنم ، وناهيك بحرها ، فتكون بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، قال عبد الله بن مسعود : والذي لا إله غيره لا يكون عبد يكنز فيمس دينار ديناراً ولا درهم درهماً ، ولكن يوسع جلده
الجامع لأحكام القرآن
وقال عبد الله بن مسعود: أحسن الناس فراسة ثلاثة، العزيز حين تفرس في يوسف فقال: " عسى أن ينفعنا أو نتخذه قالت لأبيها في موسى " استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " (3) [ القصص: 26 ]، وأبو بكر حين استخلف عمر والفراسة هي علم غريب على ما يأتي بيانه في سورة " الحجر " (4) وليس كذلك فيما نقلوه، لأن الصديق إنما ولى عمر وأما أمر العزيز فيمكن أن يجعل فراسة، لأنه لم يكن معه علامة ظاهرة. والله أعلم.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 25 ، ص : 148 روى الواحدي والقشيري عن ابن عباس أن الآية نزلت فى عمر بن الخطاب مع عبد اللّه بن أبىّ فى غزوة بنى المصطلق ، فإنهم نزلوا على بئر يقال لها المريسيع ، فأرسل عبد اللّه غلامه ليستقى فأبطأ عليه ، عمر قوله ، فاشتمل على سيفه يريد التوجه إليه ليقتله ، فأنزل اللّه هذه الآية : وروى ميمون بن مهران عن فلما جاء قال : (يا عمر ضع سيفك) قال يا رسول اللّه صدقت. فقال عمر : لا جرم والذي بعثك بالحق لا ترى الغضب فى وجهى.
تفسير المراغي
روى الواحدي والقشيري عن ابن عباس أن الآية نزلت فى عمر بن الخطاب مع عبد الله بن أبىّ فى غزوة بنى المصطلق ، فإنهم نزلوا على بئر يقال لها المريسيع، فأرسل عبد الله غلامه ليستقى فأبطأ عليه، فقال ما حبسك؟ قال غلام ، فقال عبد الله: ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما قيل «سمّن كلبك يأكلك» فبلغ عمر قوله، فاشتمل على سيفه يريد فلما جاء قال: (يا عمر ضع سيفك) قال يا رسول الله صدقت. فقال عمر: لا جرم والذي بعثك بالحق لا ترى الغضب فى وجهى.
أسباب النزول
الفقيه، أخبرنا محمد بن منصور ابن أبي الجهم السبيعى، أخبرنا نصر بن علي الجهضمى، أخبرنا عبد الله بن داود أخبرنا أبو عبد الله بن إسحاق المزكى، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السليطى أخبرنا أبو العباس بن عيسى بن محمد المروزي، أخبرنا المسخر بن الصلت، أخبرنا القاسم بن الحكم العربي، أخبرنا عبيد الله بن الوليد عن محارب بن دثار، عن عبد الله ابن عمر قال: أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس شاة، فقالت قال جماعة من المفسرين: نزلت في حاطب بن أبي بلتعة وذلك أن سارة مولاة أبي عمر بن صهيب بن هشام بن عبد مناف