الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
يحيى عن أبي بكر عن عاصم، وقرأته على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم بإسكان التنوين أبو بكر عن عاصم: «بين الصّدفين» برفع الصّاد وإسكان الدّال. حمزة، وأبو بكر عن عاصم: «قال ائتوني» بالوصل وبهمزة ساكنة في الوصل، وبكسرها في الابتداء. قال أبو علي: كلّهم بالسّين. قوله: دَكَّاءَ [98].
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
نافع، وابن كثير، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «كانت قواريرا» بالتنوين. الباقون: بغير تنوين. قال أبو علي: وقف عليها حمزة، ورويس عن يعقوب بغير ألف. نافع والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قواريرا من فضّة» بالتنوين. الباقون: بغير تنوين. ووقف عليها نافع، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب بألف. ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «خضر»: بالخفض. الباقون: «خضر» بالرفع «4».
تحرير النشر
وليس في العنوان ولا في الكافي طريق العليمي (¬1) عن أبي بكر وطريق أبي حمدون عن يحيى، وفيهما رواية حفص وليست من طريق الطيبة، وفي روضة المعدل رواية حفص وطريق العليمي عن أبي بكر، وأبي حمدون عن يحيى وليست من وليس في الإرشاد لأبى العز طريق العليمي عن أبي بكر وطريق شعيب (¬3) عن يحيى، وطريق عمرو عن حفص. 1/ 202، غاية النهاية 1/ 378). (¬2) من (وفي روضة) حتى (زرعان) سقط من (أ). (¬3) شعيب بن أيوب بن زريق، أبو معرفة القراء 1/ 206، غاية النهاية 1/ 327). (¬4) أبو الحسن علي بن محمد بن صالح بن داود الهاشمي البصري
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا الوليد بن كثير عن ابن بروس ، عن اسماء بنت أبي بكر وهي تقول : مذمماً ابينا ودينه قليناوامره عصينا ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالس في المسجد ومعه أبو بكر ، فلما راها أبو بكر قال رسول الله قد اقبلت وانا اخاف عليك ان تراك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه تعالى : واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا فاقبلت حتى وقفت على أبي بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان ، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية ، فيكون ما فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " ما ترى يا ابن الخطاب؟ " قال قلت : والله ما أرى رأي أبي بكر فهوى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت ، وأخذ منهم الفداء.. فلما كان من الغد - قال عمر - فغدوت إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأبي بكر وهما يبكيان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوتل على ذلك كما نقل عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : لما توفي النبيّ صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر كفر من كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر رضي الله تعالى عنهما : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ، محمد رسول الله ، فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله" فقال أبو بكر : والله لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقاً كانوا الله صلى الله عليه وسلم لقاتلهم على منعها ، قال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت أنّ الله شرح صدر أبي بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ، نسينا كثيراً ، قال أبو بكر رضي الله عنه : فوالله إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله النار - وفي رواية : الجنة والنار - ثم جئت إلى البيت فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة ، فخرجت فلقيت أبا بكر فقال : مه؟ فحدثته بالحديث ، فقال أبو بكر : وأنا قد فعلت مثل ما فعل ، فقال : يا حنظلة!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر قلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر أعمل بما كانا يعملان إليكما أخذت عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به فيها وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر قلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر أعمل بما كانا يعملان إليكما أخذت عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به فيها وأبو بكر
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي
المطلب الثالث: المكلف بالجمع: ذكر أبو بكر بن أبي داود عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما استحر القتل بالقراء يومئذ فَرِقَ أبو بكر على القرآن أن يضيع، فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت اقعدا على باب المسجد فمن ويبدو من هذا الأثر أن المكلف بجمع المصاحف في عهد أبي بكر اثنان، وهما: عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت. وعلي رضي الله عنه، وكان يعد من __________ 1 كتاب المصاحف: 1/168-169، إسناده منقطع، لأن عروة لم يلق أبا بكر