الأساس في التفسير
14 - بمناسبة قوله تعالى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قال ابن كثير: (وروى الإمام أحمد وسلم: «وتجعلون رزقكم يقول: شكركم، أنكم تكذبون تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم كذا وكذا» وهكذا رواه ابن وروى ابن جرير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ما مطر قوم قط إلا أصبح بعضهم كافرا؛ يقولون مطرنا بنوء وقرأ ابن عباس (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون) وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس، وروى مالك في الموطأ عن زيد بن مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب» أخرجاه في الصحيحين وأبو داود والنسائي كلهم من حديث مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } يعني بذلك أهل وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } قال : هم يهود . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } قال : بخلوا أن وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم كافر ومؤمن بخل أن ينفق في سبيل الله . فيقول : أنا مالك الذي بخلت بي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة Bه في قوله { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال : دين الله الذي فطر خلقه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { لا تبديل لخلق الله } قال : دين الله { ذلك الدين القيم } وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير Bه { لا تبديل لخلق الله } قال : لدين الله . وأخرج ابن جرير عن عكرمة وقتادة والضحاك وإبراهيم وابن زيد ، مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال النبي A : « من صلى المغرب والعشاء في جماعة حتى ينقضي شهر رمضان وأخرج ابن خزيمة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من صلى العشاء الأخيرة في جماعة في رمضان وأخرج ابن زنجويه عن ابن عمرو قال : من صلى العشاء الأخيرة في جماعة في رمضان أصاب ليلة القدر . وأخرج ابن أبي شيبة عن عامر قال : يومها كليلتها وليلتها كيومها . وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن الحر قال : بلغني أن العمل في يوم القدر كالعمل في ليلتها .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد ابن عرفة فى الآية قال رحمه الله : قوله تعالى : {فَقُلْنَا اضربوه بِبَعْضِهَا . . .} . قال ابن عرفة : لم ( يتعنّتوا ) في هذا ولو مكن الله إبليس منهم لقالوا ( لموسى ) : عيّن لنا ذلك البعض ما هو ؟ وانظر قضية عمر ابن عبد العزيز مع الأمير. وردّ ابن عرفة الأول بأنها زيادة على النص. والصحيح أنها ليست ( بنصّ ) خلافا لأبي حنيفة. مسألة : استدل مالك رحمه الله في رواية ابن وهب وابن القاسم على صحة القول بالقَسَامة بقول المقتول : دمي
شرح تفسير ابن كثير
إملاء الله تعالى وزيادته للمنافقين في طغيانهم قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ثم شرع ابن جرير يوجه هذا القول وأما على وجه الانتقام والمقابلة بالعدل والمجازاة فلا يمتنع ذلك، قال: وبنحو ما قلنا فيه روي الخبر عن ابن عباس، حدثنا أبو كريب حدثنا عثمان حدثنا بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ( قال ابن جرير: والعمه: الضلال، يقال: عمه فلان يعمه عمهاً وعموهاً: إذا ضل.
التفسير المظهري
الرابع عشر فتمت عشر ليال واقام بمكة الى يوم التروية اربعة ايام ولياليها كوامل فظهر بذلك بطلان قول مالك حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمكة عشرين صلوة لا مزيد عليه احتج ابو حنيفة بالآثار اخرج الطحاوي عن ابن بلدة وأنت مسافر وفى نفسك ان تقوم خمس عشرة ليلة فاكمل الصلاة بها وان كنت لا تدرى متى تظعن فاقصرها وروى ابن ابى شيبة بسنده عن مجاهد ان ابن عمر كان إذا جمع على اقامة خمسة عشر أتم وقال محمد فى كتاب الآثار ثنا ابو حنيفة ثنا موسى بن مسلم عن مجاهد عن ابن عمر قال إذا كنت مسافرا فوطنت نفسك على اقامة خمسة عشر يوما فاتمم
التفسير المظهري
اجماعا خلافا للامامية قالوا لا يقع أصلا - وعندنا يقع لكنه حرام اجماعا يجب الرجعة بعده وما مر من حديث ابن واحمد وهو المشهور من مذهب الشافعي وهو المستفاد من حديث ابن عمر المذكور الذي فى الصحيحين حيث قال مره فيها وهو أحد قولى الشافعي وقال الطحاوي الأول قول أبى يوسف - والحجة للقول الثاني رواية سالم فى حديث ابن مسلم واصحاب السنن - والاولى اولى لانها أقوى صحة واكثر تفسيرا وفيها زيادة والاخذ بالزيادة اولى - قال ابن الجوزي قد رويت الأحاديث فى الطرفين وكلها ضعاف - روى ابن الجوزي عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله
التفسير المظهري
الرابع عشر فتمت عشر ليال واقام بمكة إلى يوم التروية اربعة ايام ولياليها كوامل فظهر بذلك بطلان قول مالك حيث صلى النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكة عشرين صلوة لا مزيد عليه احتج أبو حنيفة بالآثار أخرج الطحاوي عن ابن أبى شيبة بسنده عن مجاهد ان ابن عمر كان إذا جمع على اقامة خمسة عشر أتم وقال محمد فى كتاب الآثار ثنا أبو حنيفة ثنا موسى بن مسلم عن مجاهد عن ابن عمر قال إذا كنت مسافرا فوطنت نفسك على اقامة خمسة عشر يوما فاتمم عباس قال سافر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سفرا فصلى سبعة عشر يوما ركعتين ركعتين قال ابن عباس فنحن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { تسع آيات بينات } قال : يده وعصاه ولسانه والبحر وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ، عن أنس بن مالك Bه أنه سئل عن قول الله تعالى : { وإني لأظنك يا فرعون وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق ، عن ابن عباس Bهما { مثبوراً } قال : ملعوناً . وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس Bهما مثله . م ومن مال ميلة مثبوراً وأخرج ابن جرير من طريق العوفي ، عن ابن عباس Bهما { لفيفاً } قال : جميعاً .