الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وهدوا إلى الطيب قال : ألهموا وأخرج ابن أبي حاتم وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله سواء العاكف فيه والباد قال : خلق الله فيه سواء وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله سواء يعني شرعا واحدا العاكف فيه قال أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال البادي وأهل مكة سواء في المنزل والحرم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[561] وصل ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {أَذَاعُوا بِهِ} أي أفشوه1. أخرجه ابن جرير رقم9993 حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، عن ابن جريج، عن ابن عباس - نحوه. بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. وأخرجه ابن أبي حاتم رقم5729 حدثنا علي بن حرب الموصلي، ثنا حميد ابن عبد الرحمن الرؤاسي، به. 4 فتح الباري لم أقف على من ذكره غير ابن حجر. 5 فتح الباري 11/42.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[1081] وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير "بعد سنين" 1. أخرجه ابن أبي حاتم رقم11655 حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء وذكره السيوطي في الدر المنثور 4/544 ونسبه أيضا إلى ابن أبي حاتم. أخرجه ابن أبي حاتم رقم111675 من طريق معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، به. 3 فتح الباري 12/382. أخرجه ابن أبي حاتم رقم11679 من طريق معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، به.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم20072 حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين - وهو سنيد - قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس، به. وفيه انقطاع بين ابن جريج وابن عباس، وقد أشار إلى ذلك ابن حجر كما في الأعلى، وسنيد ضعيف. 2 فتح الباري أخرجه ابن جرير رقم20097 حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن عطاء، عنه - مثله. وفيه ابن حميد شيخ الطبري ضعيف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة { فطوّعت له نفسه قتل أخيه } ليقتله ، فراغ الغلام منه في رؤوس وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : ابن آدم الذي قتل أخاه لم يدر كيف يقتله ، فتمثل له إبليس في صورة طير وأخرج ابن عساكر عن علي أن النبي A قال « بدمشق جبل يقال له قاسيون فيه قتل ابن آدم أخاه » . وأخرج ابن عساكر من وجه آخر عن كعب قال : إن الدم الذي على جبل قاسيون هو دم ابن آدم . وأخرج ابن عساكر عن وهب قال : إن الأرض نشفت دم ابن آدم المقتول فلعن ابن آدم الأرض ، فمن أجل ذلك لا تنشف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { إن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً } قال : من النعيم والكرامة وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر « أن النبي A وقف قليب بدر من المشركين فقال : قد قال ابن لهيعة : واد عميق خلف جبل مرتفع . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج قال : زعموا أنه الصراط . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الأعراف سور بين الجنة والنار . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : يعني بالأعراف السور الذي ذكر الله في القرآن ، وهو بين الجنة والنار .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه وابن عساكر ، عن ابن عمرو قال : قال رسول الله A : « ان مدين وأصحاب الأيكة ، أمتان بعث وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس { وإن كان أصحاب الأيكة } قال : قوم شعيب و { الأيكة } ذات آجام وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس { أصحاب الأيكة } أهل مدين . و { الأيكة } الملتفة من الشجر . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس { الأيكة } مجمع الشجر . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { لبإمام مبين } قال : طريق ظاهر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال : القانع المتعفف ، والمعتر السائل . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، القانع الذي يقنع بما أوتي ، والمعتر الذي يعترض . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال : القانع الذي يجلس في بيته . وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس قال : القانع الذي يسأل ، والمعتر الذي يعترض لولا يسأل . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن جرير قال : كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 200 """""" عليه واله وسلم ما كان بين عثمان وبين رقية وبين لوط مهاجر وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ووهبنا له إسحاق ويعقوب ( قال هما ولدا جرير عنه أيضا قال الولد الصالح والثناء وقول ابن عباس هما ولدا إبراهيم لعله يريد ولده وولد ولده لأن ولد وفي الصحيحين إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم سورة العنكبوت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن خالد بن المهاجر قال : أرخص ابن عباس للناس في المتعة فقال له ابن عمرة الأنصاري : ما هذا يا ابن عباس ، فقال ابن عباس : فعلت مع إمام المتقين فقال ابن أبي عمرة : اللهم غفرا ، إنما كانت المتعة وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : والله ما كانت المتعة إلا ثلاثة أيام أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : نهى عمر عن متعتين : متعة النساء ومتعة الحج. وأخرج ابن أبي شيبة عن نافع أن عمر سئل عن المتعة فقال : حرام ، فقيل له : إن ابن عباس يفتي بها قال : فهلا