المفردات في غريب القرآن
فلح الفَلْحُ: الشّقّ، وقيل: الحديد بالحديد يُفْلَحُ «2» ، أي: يشقّ. وعلى هذا قوله (حتّى خفنا أن يفوتنا الفلاح) «5» ، أي: الظّفر الذي جعل لنا بصلاة العتمة. __________ (1) سورة
مختصر تفسير ابن كثير
الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شيء مقتدرا}، وكذا في سورة (الزمر) و (الحديد) يضرب الله بذلك مثل الحياة الدنيا، وقوله: {والله يدعو إلى دَارِ السلام} لما ذكر تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة النحل (16) : الآيات 45 إلى 47] أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ والسفن : المبرد الحديد الذي ينحت به الخشب ، يقول : تنقص رحلها سنامها المرتفع الذي تنقب من كثرة السفر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : الآيات 10 إلى 11] وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة النحل (16) : الآيات 45 إلى 47] أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ والسفن : المبرد الحديد الذي ينحت به الخشب ، يقول : تنقص رحلها سنامها المرتفع الذي تنقب من كثرة السفر
مفاتيح الغيب
وأقدركم عليه من الأجرة ، ونظيره قوله تعالى : وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [الحديد [سورة البقرة (2) : آية 234] وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة يوسف (12) : الآيات 46 الى 49] يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ المؤمنون صديقين في قوله تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ [الحديد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
يسيل له منه عيون ، وقالت فرقة بل معنى أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ أذبنا له النحاس عن نحو ما كان الحديد قوله عز وجل : [سورة سبإ (34) : آية 13] يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فيستتر فيه ، فيجيء يُكَوِّرُ على هذا معادلا لقوله : يُولِجُ [الحج : 61 ، لقمان : 29 ، فاطر : 13 ، الحديد قوله عز وجل : [سورة الزمر (39) : آية 6] خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقوله عز وجل : [سورة الحديد (57) : الآيات 5 الى 9] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ