اللباب في علوم الكتاب
وفي هذه الآية الكريمة قال: طنحن نَرْزُقُكم وإيَّاهُم «فقدَّم المُخَاطبين، وفي» الإسراء «: قدّم ضَمِير وأمّا في آية» سبحان « [الإسراء: 1] فظاهرها أنهم موسرون وإنما يخشون حُصُول الفَقْر؛ ولذلك قال: خَشْيَةَ
اللباب في علوم الكتاب
سورة الإسراء قولهم: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعاً} [الإسراء: 90] الآيات
اللباب في علوم الكتاب
والثاني، والثالث: الإسراء وهما: {أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً } [الإسراء: 49] موضعان.
اللباب في علوم الكتاب
ويشهد لذلك قراءة عبد الله وحذيفة «من اللَّيل» ، أي: بعضه؛ كقوله: {وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ} [الإسراء فصل في وقت الإسراء قال مقاتل:» كان قبل الهجرة بستَّة عشر شهراً «، ونقل الزمخشري عن أنس والحسين: كان قبل
اللباب في علوم الكتاب
وأهلكنا من فيها، وهذا كالتقرير، لقوله - تعالى -: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} [الإسراء
التفسير المنير
ويحتمل: من لقاء موسى الكتاب أو من لقائك موسى، وقد التقيا ليلة الإسراء، قال صلّى الله عليه وسلّم: «رأيت مُوسَى الْكِتابَ، وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا [الإسراء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ «7» وتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ «8» أي بيوم الجمع __________ (1) سورة الإسراء : 86. (2) سورة الإسراء: 65. (3) السنن الكبرى: 6/ 154، والجامع الصغير: 1/ 6. (4) المعجم الكبير: 18/ 54
دليل الحيران على مورد الظمآن
في "الإسراء"، واحترز بقيد المجاور وهو لفظ الإنسان عن غير المقترن به، وهو في "الحج": {يَدْعُو مِنْ دُونِ سورة "التحريم" بناء على أنه جمع مذكر سالم حذفت نونه للإضافة، وواوه للاكتفاء بالضمة __________ 1 سورة الإسراء
دليل الحيران على مورد الظمآن
أما "الأقصا" ففي "الإسراء": {إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} 1. التبغيض، وعدم الاستيفاء ولكن استكمال عدد الكلمات المعدودة أولا يرفع ذلك الإيهام. __________ 1 سورة الإسراء
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة الشمس: 91/ 15. 2 سورة الإسراء: 17/ 83. 3 سورة الأنعام: 6/ 76. 4 سورة الكهف: 18/ 33 . 5 سورة المؤمنون: 23/ 44. 6 سورة الإسراء: 17/ 83.