منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

وإذا كان هذا هو الحق الأول المشترك بين الزوجين وهو حق الاستمتاع، فهناك حق ثانٍ وهو ثبوت النسب، إذا ما أيضًا يثبت بعقد النكاح حق ثالث وهو حرمة المصاهرة، وهذه الحرمة المترتبة على عقد الزواج أو على الدخول بعقد

الدخيل في التفسير

للأسباب الآتية: أولًا: أنها تفسد على المسلمين عقائدهم بما تنطوي هذه الإسرائيليات من أباطيل وأكاذيب في حق الله، بما لا يليق بذاته سبحانه، وبما يرد في حق الملائكة، وفي حق الأنبياء والرسل، بما يتنافَى مع العِصمة

تفسير المنتصر الكتاني

وواجباتها وسننها ومستحباتها، من طهارة واستقبال قبلة وقيام وركوع وجلوس وذكر وخشوع وحضور قلب، فيؤدون حق الله من صلاة ونحوها، ويؤدون حق العباد فيما أمرهم الله به من أموالهم عندما تبلغ النصاب. أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث حارب المرتدين الذين امتنعوا عن أداء حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم نقول مذهبنا أنا نقطع بحصول العفو عن الكبائر في الجملة ، فأما في حق كل واحد من الناس فذلك مشكوك فيه ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} فقطع بحصول المغفرة في الجملة ، إلا أنه سبحانه وتعالى لم يقطع بحصول هذا الغفران في حق كل أحد بل في حق من شاء وإذا كان كذلك كان الخوف حاصلاً فلا يكون الإغراء حاصلاً ، والله أعلم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يخالف في ذلك وينصر مذهب عطاء يقول : إنما احتمل الشرع مخالفة قياس القواعد ابتغاء تحصيل العتق الذي هو حق اللّه تعالى «1» ، والمقصود به تفريغ العبد بحريته لطاعة اللّه تعالى ، بعد أن كان كثيرا من أوقاته لغير حق ، فإجباره على الإضرار بنفسه لا وجه له ، وإن كان العبد قادرا على الاكتساب ، فلا شك في أنه لا يقصر في حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بقاء الخلق أو العدم ، فلا يجوز لكن اسم المعبود من هذا القبيل فلا يجوز التسمية به ، فأحد هذين القولين حق البحث الثاني : الله والرحمن في حق الله تعالى كالاسم الأول والوصف الغالب الذي يصير كالاسم بعد الاسم الأول غير أن في تلك الأسماء والأوصاف جاز الوضع لما بينا حيث استوى الناس في الاقتدار والعظمة ، ولا يجوز في حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النوافل بالحق كقوله : { حَقّاً عَلَى المحسنين } [ البقرة : 236 ] وإن كان غير واجب ، وقال بعض العلماء : حق جواب القسم ، والضمير لما تقدم من الآيات أو الرزق أو لما توعدون { مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ } أي حق مثل نطقكم لا يمكن الشك فيه ، وما زائدة : وقرئ مثل بالنصب والرفع فالرفع صفة لحق ، والنصب على الحال من حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله عز وجل : { مَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ } ، أي ما عظموا الله حق عظمته ، حين أشركوا به غيره ولم يوحدوه ؛ ويقال : ما وصفوه حق صفته ؛ ويقال : ما عرفوه حق معرفته كما ينبغي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رواه البيهقي وضعف إسناده ، وقال غيره : لا أصل له ، قيل : أراد بالأصغر جهاد الكفار وبالأكبر جهاد النفس {حق فإن قيل : ما وجه هذه الإضافة ، وكان القياس في حق الجهاد في الله أو حق جهادكم في الله ، كما قال تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك إشارة إلى تقدم ذكره ، وفي وصف اليوم بأنه حق وجوه أحدها : أنه يحصل فيه كل الحق ، ويندمغ كل باطل ، فلما كان كاملاً في هذا المعنى قيل : إنه حق ، كما يقال : فلان خير كله إذا وصف بأن فيه خيراً كثيراً ، وقوله لأن أيام الدنيا باطلها أكثر من حقها وثانيها : أن الحق هو الثابت الكائن ، وبهذا المعنى يقال إن الله حق