الجامع لأحكام القرآن
والجمهور على أن الجنة هي دار الخلود التي هي مسكن الابرار، ودار الصالحين والاخيار. ومعنى " في عبادي " أي في الصالحين من عبادي، كما قال: " لندخلنهم في الصالحين " (1) [ العنكبوت: 9 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التقدير ، والداعي لأحد الأمرين على ما قيل دفع التكرار مع ما قبل لأنه إذا عمل عملاً صالحاً كان من الصالحين وقيل : المراد أدخلني في عداد الصالحين واجعلني اذكر معهم إذا ذكروا ، وحاصله طلب الذكر الجميل الذي لا يستلزمه عمل الصالح إذ قد يتحقق من شخص في نفس الأمر ولا يعده الناس في عداد الصالحين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله { لمن الصالحين } بمعنى المنعم عليهم أي من الصالحين في أحوالهم ومراتبهم ، أو بمعنى أنه في الآخرة ممن يحكم له بحكم الصالحين في الدنيا ، وهذا على أن الآية وصف حاليه في الدارين ، ويحتمل أن يكون المعنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين } [ العنكبوت : 27 ] يعني : لن نقول له أذهبت طيباتك في حياتك الدنيا ، بل هو في الآخرة من الصالحين ، وهذا مُتمنَّى الأنبياء . لكن ، لماذا وصف الله نبيه إبراهيم في الآخرة بأنه من الصالحين؟ قالوا : لأن إبراهيم أُثِر عنه ثلاث كلمات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله عليه وسلم { وَعَمِلُواْ الصالحات } يعني : الطاعات فيما بينهم وبين ربهم { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصالحين ويقال : لندخلنهم في جملة الصالحين ، ونحشرهم مع الصالحين قوله عز وجل : { وَمِنَ الناس مَن يَقُولُ ءامَنَّا
تفسير القرآن - عبد الرزاق
دخلت بيتا ليس فيه أحد فقل : بسم الله ، والحمد لله ، السلام علينا من ربنا سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
دخلت بيتا ليس فيه أحد فقل : بسم الله ، والحمد لله ، السلام علينا من ربنا سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
تفسير الشعراوي
إذن: هذه هباتٌ من فيض الحق سبحانه على عباده الصالحين، وهو سبحانه وتعالى يجعل مَثَل هؤلاء العباد كالصواري
أيسر التفاسير
{عَاهَدَ} {لَئِنْ} {آتَانَا} {الصالحين} (75) - وَمِنَ المُنَافِقِينَ مَنْ أَعْطَى اللهَ عَهْدَهُ وَمِيثَاقَهُ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
التي أنعمت بها عليّ وعلى والديَّ، ووفقني أن أعمل عملًا صالحًا ترتضيه، وأدخلني برحمتك في جملة عبادك الصالحين