التفسير الميسر

أمام ربهم، لا يخفى على الله منهم ولا مِن أعمالهم التي عملوها في الدنيا شيء، يقول الله سبحانه: لمن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت : زملوني فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر سورة المدثر الآية 1 - 2 - 3 - 4 - 5 فحمي الوحي وتتابع " وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : أول سورة نزلت على محمد عليه جبريل فقلت خديجة : ما أرى ربك إلا قد قلاك فأنزل الله والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى سورة

معالم التنزيل

سورة الشرح مكية وهي ثمان آيات [سورة الشرح (94) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الشرح (94) : الآيات 3 الى 6] الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ أبو بكر بن حبيب ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا صفوان يعني ابن صالح أبو عبد الملك

تفسير القرآن العظيم

آخر تفسير سورة الملك ولله الحمد والمنة. تفسير سورة القلم وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة القلم (68) : الآيات 1 الى 7] بِسْمِ

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 964 # 432 حدثنا سعيد قال نا عبد الرحمن بن ابي الزناد عن عبد الملك ابن وهيب مولى زيد بن ثابت قال اعتق

التفسير الميسر

وقوَّينا قلوبهم بالإيمان، وشددنا عزيمتهم به، حين قاموا بين يدي الملك الكافر، وهو يلومهم على تَرْكِ عبادة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال يوسف عليه السلام: لا يأتيكما طعام يجري عليكما من الملك أو غيره إلا بيَّنت لكما حقيقته وكيفيته قبل

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الملك يوم القيامة - يوم يأتي هؤلاء ما كانوا يوعدون به من العذاب - لله وحده، لا منازع له فيه، هو سبحانه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

العلماء أيما أبلغ ملك أو مالك فقيل إن ملك أعم وأبلغ من مالك إذ كل ملك مالك وليس كل مالك ملكا ولأن أمر الملك نافذ على المالك في ملكه حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك قاله أبو عبيد والمبرد ورجحه الزمخشري وقيل مالك بن العربي والحق أن لكل واحد من الوصفين نوع أخصية لا يوجد في الآخر فالمالك يقدر على ما لا يقدر عليه الملك وحياطته ورعاية مصالح الرعية فالمالك أقوى من الملك في بعض الأمور والملك أقوى من المالك في بعض الأمور والفرق بين الوصفين بالنسبة إلى الرب سبحانه أن الملك صفة لذاته والمالك صفة لفعله ويوم الدين يوم الجزاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرج منها ، ثم عمد حتى جاء السوق فوضع ورقة في يد رجل ، فنظر فإذا ورق ليست بورق الناس ، فانطلق به إلى الملك وانطلق الملك وأهل المدينة معه لأن يدلهم على أصحابه ، حتى إذا دنوا من الكهف سمع الفتية حسّ الناس فقالوا فلما نظر إليهم الملك شق عليه أن لم يقدر عليهم أحياء ، وقال : لا أدفنهم إذاً ، فائتوني بصندوق من ذهب . الهيئة ، وكان يشترط على صاحب الحمام : أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة إذا حضرت ، حتى أتى ابن الملك بامرأة يدخل بها الحمام فعيره الحواري فقال : أنت ابن الملك وتدخل مع هذه الكداء؟!