الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يريد ولا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح {أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا} فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله فسخطت يا أبا بكر على مسطح فله قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهد رضيتها منه يوم بدر {ألا تحبون} يا أبا بكر {أن يغفر الله لكم} يريد فاغفر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص684 )# يريد ولا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح ! فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله فسخطت يا أبا بكر على مسطح فله قرابة وله يا أبا بكر ! < أن يغفر الله لكم > ! يريد فاغفر لمسطح ! < والله غفور رحيم > !

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

مذمّماً أَبَيْنا، ودينه قَلَيْنا، وأمره عَصَيْنا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ومعه أبو بكر، فقال: هذه أم جميل يا رسول الله، وأنا أخاف أن تراك، فقال: إنها لن تراني، وقرأ قرآناً اعتصم به قال قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً } [الإسراء:45]، ثم أقبلت على أبي بكر ولم تر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: يا أبا بكر إني أُخبرت أن صاحبك هجاني، فقال: لا، ورب في هامش ب: أسند البزار قصتها من حديث ابن عباس، وقال: حديث الإسناد، ويدخل في مسند أبي بكر رضي الله عنه

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

أبو سلمة بن عبد الرحمن: 204، 205، 350. أبو سليمان الخطابي: 49. أبو شامة: 37. أبو عبد الله بن عامر: 117. أبو عبدالرحمن السلمي: 33. أبو عبدالله البريدي 12. أبو عبيدة: 135. أبو عبيدة: 186، 349. أبو عزة: 131. أبو عمرو الأوزاعي: 100، 116. أبو قلابة الرقاشي: 34. أبو قلابة: 168، 260. أبو منصور البغدادي: 94. أبو موسى الأشعري: 128. أبو نصر سابور بن أردشير: 21. أبو نعيم: 34، 62، 78. أبو هريرة: 114، 141، 178، 195، 204، 213، 268، 228، 263، 300، 353.

أسباب نزول القرآن

وقال محمد بن إسحاق عن رجاله: لما أصيب قريش يوم بدر فرجع فلهم إلى مكة ورجع أبو سفيان بعيره، مشى عبد الله قوله تعالى (يا أَيُّها النَبِيُّ حَسبُكَ اللهُ وَمَن اِتَبَعكَ مِنَ المُؤمِنينَ) أخبرنا أبو بكر بن الحرث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق قال: حدثنا صفوان بن المغلس قال: حدثنا أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: حدثنا محمد بن حماد قال: حدثنا أبو قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو

تفسير ابن عبد السلام

{ مَنْ أَعْطَى } أبو بكر رضي الله تعالى عنه أعطى حق الله تعالى عليه أو أعطى الله تعالى الصدق من قلبه

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

والحاكم وصححه، وأبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي إسحاق السبيعي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله قد

اللباب في علوم الكتاب

قوله تعالى: «وَلوطاً» إعرابه كإعراب إبراهيم {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ} قرأ أبو عمرو، وحمزة والكسائي وأبو بكر «أَئِنَّكُم» بالاستفهام، وقرأ الباقون بلا استفهام، واتفقوا على استفهام الثانية «لَتَأتُونَ

فضائل القرآن للمستغفري

401- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو بكر بن مجاهد قال: وحدثوني عن الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال: لم يكن

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

ابن يزيد وهارون بن حاتم، وعبد الرحمن بن أبي حماد وغيرهم، ثم أبو بكر، وقرأ عليه يحيى بن آدم، والكسائي،