الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح البخاري - بدء الخلق باب ذكر الملائكه رقم 3207) ، (وصحيح مسلم- الإيمان، ب الإسراء برسول الله رقم (الصحيح- الإيمان، ب الإسراء برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رقم 261) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وكان بين ذلك قواما) كما قال (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً) الإسراء وانظر تفسير سورة الإسراء آية (29) المذكورة آنفاً.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 6/314 ح3239- ك بدء الخلق، ب إذا قال أحدكم آمين) ، وأخرجه مسلم (الصحيح - الإيمان، ب الإسراء 1/ وانظر حديث مسلم الوارد في مطلع سورة الإسراء. وفيه ذكر السدرة والآيات الكبرى.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 1/147 ح بعد 162 - ك الإيمان، ب الإسراء برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى السماوات وقصة شق الصدر في الصحيحين تقدمت في بداية سورة الإسراء.
التفسير المنير
أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ، نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ، إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً [الإسراء : لا تقتلوهم من فقركم الحاصل، فبدأ برزق الآباء لأنه الأهم بسبب وجود الفقر الحاصل، وأما تعبير سورة الإسراء
التفسير المنير
وجاء في القرآن: مَقْعَدِ صِدْقٍ [القمر 54/ 55] ، ومُدْخَلَ صِدْقٍ [الإسراء 17/ 80] ، ومُخْرَجَ صِدْقٍ [الإسراء 17/ 80] ، وقَدَمَ صِدْقٍ [يونس 10/ 2] .
اللباب في علوم الكتاب
الثاني: أن «إبليس» قال: {أَرَأَيْتَكَ هذا الذي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} [الإسراء: 62] أي: أن كونه مسجوداً يدلّ صَلَّيْتُ إلَى القبلة، جاز أن يقال: صَلَّيْتُ للقبلة؛ قال تعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
الحرمُ كلّه، والدليل عليه قوله تعالى {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام} [الإسراء فتكون هي عاملة فيه الجزم، وهو عامل فيها النصب نحو: {أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرآن لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} [الإسراء 67] ، وقوله تعالى: {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
الثانية: قوله تعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ الليل} [الإسراء: 78] أراد ب «الدلوك» زوالها ، فدخل في الآية: صلاةُ الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم قال: {وَقُرْآنَ الفجر} [الإسراء: 78] أراد