الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو كما ترى. { قَالُواْ } استئناف مبني على سؤال نشأ من سوق الكلام كأنه قيل : فماذا يقول الرسل عليهم الصلاة الصور } [ الحاقة : 13 ] وغيره ، ونفي العلم عن أنفسهم مع علمهم بماذا أجيبوا كما تدل عليه شهادتهم عليهم الصلاة وقال ابن الأنباري : إنه على حقيقته لكنه ليس لنفي العلم بماذا أجيبوا عند التبليغ ومدة حياتهم عليهم الصلاة وأجيب بأن ذلك إنما يدل على سوء الخاتمة وظهور الشقاوة في العاقبة على حقيقة الجواب بعد الأنبياء عليهم الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجمع والأعياد ذكره الماوردي ، وقيل : رفع اليدين في تكبيرة الإحرام والرّكوع والرفع منه ، وقيل إقامة الصلاة في الجماعة بالمساجد وكان ذلك زينة لهم لما في الصلاة من حسن الهيئة ومشابهة صفوف الملائكة ولما فيها من إظهار الإلفة وإقامة شعائر الدين ، وقيل : ليس النّعال في الصلاة وفيه حديث عن أبي هريرة ، وقال ابن عطيّة كل مسجد } كلما صلّيتم وكانوا يطوفون عراة انتهى ، والذي يظهر أنّ الزّينة هو ما يتجمل به ويتزين عند الصلاة
جامع لطائف التفسير
المسألة الثالثة : يحرم على الحائض الصلاة والصوم ودخول المسجد وقراءة القرآن ومس المصحف وحلمه ، فلو أمنت المسجد جاز في أحد الوجهين قياساً على الجنب والثاني لا لأن حدثها أغلظ ، ويجب على الحائض قضاء الصوم دون الصلاة لما روي عن معاذة العدوية ، قالت : سألت عائشة فقلت : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت : أحرورية أنت ؟ قلت لست بحرورية ولكني أسأل قالت : كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة
جامع لطائف التفسير
} فائدة قال البقاعى : قال أهل التفسير : إن إحياءهم كان على يد حزقيل أحد أنبياء بني إسرائيل عليهم الصلاة والسلام ؛ وقال البغوي : إنه ثالث خلفائهم ، والذي رأيته في سفر الأنبياء المبعوثين منهم بعد موسى عليه الصلاة أمر التوراة وإقامة ما درس من أحكامها وهم ستة عشر نبياً أولهم يوشع بن نون وآخرهم دانيال على جميعهم الصلاة والسلام والتحية والإكرام أن حزقيل خامس عشرهم عليه الصلاة والسلام.
جامع لطائف التفسير
لشدته. { وَرَابِطُواْ } أبدانكم وخيولكم في الثغور مترصدين للغزو ، وأنفسكم على الطاعة كما قال عليه الصلاة والسلام " من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة " وعنه عليه الصلاة والسلام " من رابط يوماً وليلة في سبيل
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
الكافر ، وأن تصان عن اللغو فيها ، ورفع الأصوات بغير ذكر الله . " ويذكر فيها اسمه " يدخل في ذلك ، الصلاة المساجد ، ولهذا كانت عمارة المساجد على قسمين : عمارة بنيان ، وصيانة لها ، وعمارة بذكر اسم الله ، من الصلاة ويدخل في ذلك ، التسبيح في الصلاة وغيرها ، ولهذا شرعت أذكار الصباح والمساء ، وأورادهما عند الصباح والمساء لكنه لا تلهيهم تلك ، بأن يقدموها ويؤثروها " عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " بل جعلوا طاعة الله
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
الكافر ، وأن تصان عن اللغو فيها ، ورفع الأصوات بغير ذكر الله . " ويذكر فيها اسمه " يدخل في ذلك ، الصلاة المساجد ، ولهذا كانت عمارة المساجد على قسمين : عمارة بنيان ، وصيانة لها ، وعمارة بذكر اسم الله ، من الصلاة ويدخل في ذلك ، التسبيح في الصلاة وغيرها ، ولهذا شرعت أذكار الصباح والمساء ، وأورادهما عند الصباح والمساء لكنه لا تلهيهم تلك ، بأن يقدموها ويؤثروها على " ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " بل جعلوا طاعة الله
الجامع لأحكام القرآن
وفي تسمية الصلاة بالتسبيح وجهان: أحدهما: لما تضمنها من ذكر التسبيح في الركوع والسجود. الثاني: مأخوذ من السبحة والسبحة الصلاة؛ ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "تكون لهم سبحة يوم القيامة وقيل: معنى {وَلَهُ الْحَمْدُ} أي الصلاة له لاختصاصها بقراءة الحمد. والأول أظهر؛ فإن الحمد لله من نوع تعظيم الله تعالى والحض على عبادته ودوام نعمته؛ فيكون نوعا آخر خلاف الصلاة
آيات التقوى في القرآن الكريم
من البعث و الجنة و النار و الصراط والحساب و غير ذلك من كل ما اخبر عنه القرآن الكريم أو النبي (عليه الصلاة و يقيمون الصلاة : أي يؤدونها على الوجه الأكمل بشروطها و اركانها و خشوعها و آدابها .قال ابن عباس: أقامتها قال ابن كثير : كثيرا ما يقرن تعالى بين الصلاة و الأنفاق من الأموال لأن الصلاة حق الله و هي مشتملة على
أضواء البيان
ولكن من أسباب الخلاف في حكم الأذان هو تردد النظر فيه هل هو في حق الوقت للإعلام بدخول الوقت أو هو حق الصلاة وإن كان من حق الصلاة فهل هو شرط في صحتها أو سنة مستقلة. فإذا كان منفردا لا يطلب من يصلي معه فلا ينبغي أن يختلف في كونه ليس شرطا في صحة الصلاة وليس واجبا عليه ولحديث المسيء صلاته المتقدم ذكره وقد يدل لذلك ظاهر نصوص القرآن في بيان شروط الصلاة التي هي الطهارة والوقت