الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الضحاك : سجد أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وعثمان بن مظعون وعمرو ابن غلسة ، فرآهم المشركون فأخذوا في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ أبو بكر " بما يعملون " بالغَيْبة ، والباقون بالخطاب ، وهما واضحتان .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

722 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، عن السري بن يحيى ، عن الحسن في قوله D : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه (1) ) قال : « ولاية الله - والله - أبا بكر وأصحابه » __________ (1) سورة : المائدة آية

لباب التأويل في معاني التنزيل

وقال سعيد بن جبير: مع الصادقين يعني مع أبي بكر وعمر. قال ابن جريج: مع المهاجرين. وروي أن أبا بكر الصديق احتج بهذه الآية على الأنصار في يوم السقيفة وذلك أن الأنصار قالوا: منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر: يا معشر الأنصار إن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه للفقراء المهاجرين إلى قوله أولئك هم الصادقون من هم قالت الأنصار: أنتم هم فقال أبو بكر: إن الله تعالى يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

تفسير الخازن

وقال سعيد بن جبير : مع الصادقين يعني مع أبي بكر وعمر. قال ابن جريج : مع المهاجرين. وروي أن أبا بكر الصديق احتج بهذه الآية على الأنصار في يوم السقيفة وذلك أن الأنصار قالوا : منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر : يا معشر الأنصار إن اللّه سبحانه وتعالى يقول في كتابه للفقراء المهاجرين إلى قوله أولئك هم الصادقون من هم قالت الأنصار : أنتم هم فقال أبو بكر : إن اللّه تعالى يقول : يا أَيُّهَا الَّذِينَ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والجواب عن الوجه الرابع: - وهو أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر قعدا يبكيان -: يحتمل أن يكون وعمر، فقال أبو بكر: فادهم، وقال عمر: اقتلهم، فقال قائل: أرادوا قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهدم الإِسلام، ويأمره أبو بكر بالفداء! وقال قائل: لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه .. ما أمر بقتلهم. فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقول أبي بكر، ففاداهم، فنزل: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ذكرت، إنما البضع ما بين الثلاثة إلى التسع، فزايده في الخطر، ومادده في الأجل" فخرج أبو بكر، فلقي أبيًا وأماددك في الأجل، فاجعلها مئة قلوص، ومئة قلوص إلى تسع سنين، فقال: قد فعلت، فلما خشي أبيّ بن خلف أن يخرج أبو بكر من مكة .. أتاه ولزمه وقال: إني أخاف أن تخرج من مكة، فأقم لي ضامنًا كفيلًا، فكفله ابنه عبد الله بن أبي بكر، فلما أتاه عبد الله بن أبي بكر فلزمه، وقال: والله لا أدعك حتى تعطيني كفيلًا، فأعطاه كفيلًا ثم خرج إلى أحد،

جامع البيان في القراءات السبع

وكذلك روى روح بن عبد المؤمن «3» عن [ابن] أبي أميّة «4» عن أبي بكر لم يروه غيره «5». عمرو وما يخادعون [9] بضمّ الياء وفتح الخاء وألف بعدها وكسر الدال، وكذلك روى عبيد بن نعيم «6» عن أبي بكر الكبار 1/ 108. (2) وذكر رواية المفضل هذه: ابن مجاهد أيضا في كتابه: (السبعة في القراءات) ص 140. (3) هو أبو عمرو البصري، روى القراءة عن أبي بكر عن عاصم، روى عنه القراءة روح بن عبد المؤمن، ومحمد بن الجهم شيخ ابن عمرو السعيدي، الكوفي، أخذ القراءة عن أبيه عن عاصم، وأبي عمرو بن العلاء، وحمزة الزيات، وأبي بكر بن عياش

جامع البيان في القراءات السبع

[138/ ت] نا «1» سليم عن حمزة أنه كان يثبت هذه الهاءات في الوصل في الصلاة، واختلف عن أبي بكر عن عاصم في نا «2» عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: ثنا «3» عيّاش وابن فرح، قالا: نا أبو عمر عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم أنه يطرح الهاء في يتسنه إذا وصل ويثبت إذا سكت، وكذلك اقتده قل [الأنعام: 90 وفي ماليه في الوصل والسكوت، وروى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم أنه لم يثبت الهاء في جميعهنّ في الوصل يعني يتسنّه وماهيه، فوافق أبا عمر عنه، وخالف أبو عبيد، فحكى عن الكسائي، عن «4» أبي بكر عن عاصم

جامع البيان في القراءات السبع

المائدة: 5] ويرمون المحصنات [النور: 4] ومحصنات غير مسافحات [25] وما أشبهه، وكذلك روى حسين وهارون عن أبي بكر عن عاصم وإبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة، حدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: حدّثنا أبو طاهر، قال: نا القطيعي ، قال: نا أبو هشام عن حسين «4»، (و) «5» قال: نا «6» أبو طاهر، قال: نا حاتم، قال: نا هارون عن أبي بكر عن عاصم بذلك، وقال خلّاد عن حسين عن أبي بكر كل القرآن والمحصنات بفتح الصاد إلا التي في النساء قوله: محصنات . (6) في (م) أنا. (7) في (م) وجميع، والواو بدلا من في، وهو خطأ لا يناسب السياق. (8) والمشهور عن أبي بكر