الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه. وأخرج ابن سعد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تصدق بفطر رمضان على مريض أمتي وأخرج الطبراني عن أنس بن مالك عن رجل من كعب قال أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت إليه وهو يأكل فقال : اجلس فأصب من طعامنا هذا ، فقلت : يا رسول الله إني صائم ، قال : اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصوم : إن الله عز وجل وضع شطر الصلاة عن المسافر ووضع الصوم عن المسافر والمريض والحامل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الشافعي في الأم عن عبد الله بن أبي بكر أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج وتعتمر وتسمع وتطيع وعليك بالعلانية وأخرج ابن خزيمة ، وَابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال عند الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن رجل من بني سليط قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول وأخرج الأصبهاني عن قتادة بن عياش قال لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي أتيته مودعا له فقال : جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث تكون. وأخرج الترمذي والحاكم عن أنس قال جاء رجل فقال : يا رسول الله إني أريد سفرا فزودني فقال : زودك الله التقوى وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي ، وَابن ماجة والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو داود عن معاذ بن جبل قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يحل للرجل من امرأته وهي وأخرج مالك والبيهقي عن زيد بن أسلم أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ماذا يحل لي من إمرأتي وهي حائض فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها. وأخرج البيهقي عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل ما يحل للرجل من المرأة الحائض قال : ما فوق وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى عن عمر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل للرجل من امرأته وهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال استحيوا من الله حق الحياء لا تأتوا النساء وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملعون من أتى امرأة وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من أتى شيئا من الرجال أو النساء في الأدبار وأخرج وكيع في مصنفه والبزار عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يستحي وأخرج النسائي عن عمر بن الخطاب قال : استحيوا من الله فإن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وأحمد وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خمس صلوات كتبهن الله تبارك وتعالى على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه. وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة ينقص ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن صدق دخل الجنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داوود والحاكم وصححه عن معاذ بن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصلاة والصيام والذكر تضاعف على النفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف. أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في الآية قال : علم الله ناسا يمنون بعطيتهم فكره ذلك وقدم ويعطيه النفقة ثم يمنه ويؤذيه ومنه يقول : أنفقت في سبيل الله كذا وكذا غير محتسبه عند الله وأذى يؤذي به وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل البراء بن عازب فقال : يا براء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد إنا نحب ربنا ، فأنزل الله {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} فجعل اتباع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم علما لحبه وعذاب من خالفه. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر من طريق أبي عبيدة الناجي عن الحسن قال قال أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله يا محمد إنا لنحب ربنا فأنزل الله {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس قال : حدثني أبو سفيان أن هرقل دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه فإذا فيه : بسم الله الإسلام ، أسلم تسلم ، أسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسين {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا} إلى قوله {اشهدوا بأنا مسلمون}. وأخرج الطبراني عن ابن عباس أن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكفار {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال ذكر لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود والترمذي ، وَابن ماجة ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن سلمان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : أشمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله له بضاعة فلا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري وأخرج الطبراني والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أذن لي أن