اللباب في علوم الكتاب
ويجب قراءتها مع الفاتحة، وقال مالك والأوزاعي، - رضي الله تعالى عنهما -: إنها ليست من القرآن إلاّ في سورة وأما أبو حنيفة - رَحِمَهُ اللهُ - فلم ينص عليها، وإنما قال: يقول: بسم الله الرحمن الرحيم ويُسِرّ بها، قال: سُئل محمد بن الحسن - رَحِمَهُ اللهُ - عن «بسم الله الرحمن الرحيم» فقال: ما بين الدّفَّتَيْنِ كلام
التفسير الواضح
أفحمتهم، وتتخلص هذه الأباطيل في: (1) أنهم جعلوا لله من عباده جزءا (2) جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا (3) قولهم: لو شاء الرحمن ما عبدنا الأصنام (4) قولهم: لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين الشّيطان» ونزل قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ [سورة
تفسير مقاتل بن سليمان
قالوا الملائكة بنات الرحمن- عز وجل- تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ يعني مما قالوا أن الملائكة بنات الرحمن وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ من أطرفها وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا- 90- يعني وقعا «1» وإنما ذكر السموات والأنسب: وقوعا. (2) فى أ، ل: فيها. (3) سورة البقرة: 204 وتمامها: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
التفسير القرآني للقرآن
عن أنس، أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كانت مدّا» ثم قرأ- أي أنس- «بسم الله الرحمن الرحيم» يمدّ الله، ويمدّ الرحمن، ويمد الرحيم» أي أنه يمثّل بهذا الأسلوب القراءة التي كان يقرأ بها النبي آية (2) [سورة البقرة (2) : آية 2] ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) التفسير: «
زهرة التفاسير
يعبد سواه وأنه الرحمن الرحيم أبتدئ، فهي متعلقة بمحذوف يُذكر بعدها، لبيان اختصاص الابتداء أو التبرك باسم والمعنى على ذلك في أول كل سورة اجعل قسمك بالله الرحمن الرحيم أن ما تتلو هو الحق الذي لاريب فيه، فهو الكتاب
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا قال الله عز وجل في سورة الزخرف: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ الإنسان بحيث لا يرى في الليل ويرى في النهار، فالإنسان الأعشى من به ضعف في بصره، فالذي يعشو عن ذكر الرحمن
المكتفى في الوقف والابتدا
أم القرآن سورة أم القرآن الوقف على آخر التعوذ تام، وعلى آخر التسمية أتم. بن أبي مليكة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية، يقول: بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف ثم يقول: الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول: الرحمن الرحيم [ثم يقف ثم يقول] ملك يوم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما قوله في سورة الرحمن : { رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين } [ الرحمن : 17 ] فالمراد بالمشرقين : أقصى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : { هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ } نعم قد يصح فيما سيأتي إن شاء الله تعالى من آية سورة الرحمن أعني قوله سبحانه : { مَرَجَ البحرين يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ } [ الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة النجم مكية ثنتان وستون آية وثلاثمائة وستون كلمةوألف وأربعمائة وخمسة أحرف {بسم الله} الذي أحاط بصفات الكمال {الرحمن} الذي عمّ الموجودات بصفة الجمال {الرحيم} الذي خص أهل ودّه بصالح أعلى إلى أسفل وقال الأخفش : النجم هو النبت الذي لا ساق له ومنه قوله تعالى : {والنجم والشجر يسجدان} (الرحمن