الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ) قال ابن كثير: وقوله (جنات عدن) بدل من دار المتقين أي لهم في الآخرة جنات عدن، أي مقام يدخلونها (تجري من تحتها طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) أخرج آدم ابن أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين) قال: أحياء وأمواتا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله تعالى (فأما من أعطى واتقى) رقم 1442) ، ومسلم (الصحيح- الزكاة، ب في المنفق والممسك رقم 1010) ، قال ابن هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "قال الله تبارك وتعالى: يا ابن قوله تعالى (إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا) قال ابن كثير: وقوله (إن ربك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلاً) أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن قال ابن كثير وقوله (يوم يدعوكم) أي: الرب تعالى (إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون) سورة الروم: وسنده حسن، والنضر بن شميل، والمبارك هو ابن فضالة، والحسن هو البصري.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبه عن ابن عباس في قوله (كلما خبت) قال: سكنت. تعالى (ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أءِذا كنا عظاما ورفاتا أءِنا لمبعوثون خلقاً جديدا) قال ابن كثير: يقول تعالى هذا الذي جازيناهم به من البعث على العمى والبكم والصمم جزاؤهم الذي يستحقونه، لأنهم كذبوا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) قال البخاري: وقال ابن وقال قتادة: لو كان مغفلاً شيئاً من شأنك يا ابن آدم أغفل ما تعفى الرياح من هذه الآثار. قال ابن كثير: (قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا) ، أي: فكيف أوحى إليكم وأنتم بشر ونحن بشر، فلم لا أوحي إلينا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال: ويحك، ذاك والله ابن عمر. فجاءه فقال: إن شريكي باعك إبلاً هِيما ولم يعرفك. قال: فاستقها. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (شرب الهيم) يقول: شرب الإبل العطاش. قال ابن كثير: أي قد علمتم أن الله أنشأكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا، فخلقكم وجعل لكم السمع والأبصار
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في قوله (الذي خلق الموت والحياة) قال: أذل الله ابن قال ابن كثير: ثم قال (الذي خلق سبع سموات طباقا) أي: طبقة بعد طبقة، وهل هن متواصلات بمعنى أنهن علويات أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (هل ترى من فطور) يقول: هل ترى من خلل يا ابن آدم.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله: (خاسئاً وهو حسير) يقول: ذليلا. قوله تعالى (وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) قال ابن كثير: أي جعلنا للشياطين هذا الخزي في الدنيا أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (تكاد تميز من الغيظ) يقول: تتفرق.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون) قال ابن كثير: أي: فستعلم يا محمد وسيعلم مخلفوك ومكذبوك من المفتون قوله تعالى (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وانظر حديث ابن عباس عند قوله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا) الحجرات الآية (12) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إنا لما طغى الماء حملناكم بالجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية) قال ابن كثير: ولهذا أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وتعيها أذن واعية) يقول: حافظة.