رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس ... 1/242 {إلا ما حرم إسرائيل على نفسه}: حرّمه الله بعد التوراة ... ابن السائب ... 1/243 {إلا ما حرم إسرائيل على نفسه}: قال يعقوب: لئن عافاني الله لا يأكله لي ولد ... ابن عباس ... 1/242 {إلا ما شاء الله} إلا ما شاء الله أن ينسخه فتنساه ... ابن عباس ... 3/341 {إلا واردها} الخطاب للكفار ... ابن عباس ... 4/450 (1/29) ---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس ... 3/471 {سوء الحساب}: هو أن يحاسب الرجل بذنبه كله ولا يغفر له منه شيء ... ابن مسعود ... 8/197 سورة براءة هي الفاضحة، ما زالت تقول: ومنهم ومنهم ... ابن عباس ... 2/485 {سوف أستغفر لكم ربي} أنه أخّرهم إلى السحر من ليلة الجمعة ... أنس بن مالك ... 3/417 {سوف أستغفر لكم ربي}: كان يستغفر لهم كل ليلة جمعة ... ابن عباس ... 5/506 {سيريكم آياته فتعرفونها} يعني: العذاب في الدنيا ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس ... 8/608 {وليبكوا كثيراً} يا أيها الناس! ابكوا ... ابن عباس ... 1/456 {وليعلم الذين نافقوا}: هم عبد الله بن أُبَي وأصحابه ... ابن عباس ... 1/356 {وليلبسوا عليهم دينهم} ليُدخلوا عليهم الشك ... ابن عباس ... 2/18 {وليمحص ما في قلوبكم}: ليطهرها من الشك ... ابن عباس ... 5/279 {وما أبرئ نفسي}: غمزه جبريل حين قال: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} ...
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
الدين} هو يوم القيامة؛ و {الدين} هنا بمعنى الجزاء؛ يعني أنه سبحانه وتعالى مالك لذلك اليوم الذي يجازى فيه الخلائق؛ فلا مالك غيره في ذلك اليوم؛ و "الدين" تارة يراد به الجزاء، كما في هذه الآية؛ وتارة يراد وفي قوله تعالى: {مالك} قراءة سبعية: {مَلِك} ، و "الملك" أخص من "المالك".. فإن قال قائل: أليس مالك يوم الدين، والدنيا؟ فالجواب: بلى؛ لكن ظهور ملكوته، وملكه، وسلطانه، إنما يكون فيقول تعالى: {لله الواحد القهار} [غافر: 16] ؛ في الدنيا يظهر ملوك؛ بل يظهر ملوك يعتقد شعوبهم أنه لا مالك
تفسير العثيمين: جزء عم
قوله تعالى: {مالك يوم الدين} صفة لـ {الله} ؛ و {يوم الدين} هو يوم القيامة؛ و {الدين} هنا بمعنى الجزاء ؛ يعني أنه سبحانه وتعالى مالك لذلك اليوم الذي يجازى فيه الخلائق؛ فلا مالك غيره في ذلك اليوم؛ و «الدين وفي قوله تعالى: {مالك} قراءة سبعية: {مَلِك} ، و «الملك» أخص من «المالك» . اسماً وليس له من التدبير شيء؛ ومن الناس من يكون مالكاً، ولا يكون ملكاً: كعامة الناس؛ ولكن الرب عز وجل مالك
التفسير البسيط
والأصمعي، والأخفش، وأبو العباس (¬1)، وقالوا: إنه أجمع وأوسع، لأنه يقال: مالك الطير والدواب والوحوش وكل شيء، ولا يقال: ملك كل شيء، إنما يقال: ملك الناس (¬2)، قالوا: ولا يكون مالك الشيء إلا وهو يملكه، وقد واحتج أبو العباس لهذِه القراءة فقال: (مالك يوم الدين) معناه يملك إقامة يوم الدين، على معنى يملك أن يأتي به، وإذا كان المعنى على هذا فالوجه (مالك) لا (ملك) (¬5). هذِه القراءة من التنزيل قوله {وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [الانفطار: 19] فقولك: الأمر له، وهو مالك
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
أخرج فيه من طرق قرأ: "ملك يوم الدين" مثل: "ملك الناس" بغير ألف، وهذه متواترة، كالقراءة الأخرى بالألف "مالك "، ومثلها "مالك الملك" مالك إيش؟ القراءة بلفظ: "مالك"؟ طالب:....... خل مالك إحنا نبي ننظر لها، لما قلنا: ملك، مثل: ملك الناس، يعني تؤيد..، ها؟ {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ } [(26) سورة آل عمران] تؤيد القراءة الأخرى: "مالك" وكلاهما سبعيتان، يعني متواترتان، والرسم العثماني يحتملهما
موقف ابن جرير والزمخشري من القراءات المتواترة
. " وأكد اختياره بسياق الآيات " ، وإن قوله تعالى ( رب العالمين ) فيه معنى الملكية ، فلو قيل ( مالك يوم إذًا أن أولى القراءتين بالصواب وأحق التأويلين بالكتاب قراءة من قرأه ( ملك يوم الدين ) دون قراءة ( مالك ثم هاجم الطبري القارئين بـ ( مالك يوم الدين ) ، ورماهم بالغفلة والغباء وبأنه أغفل وظن خطأً. لهذه القراءة بل اعتقاده بصوابها وتخطئته لمن قرأ بملك ، فإنّ من الأئمة كأبي عبيد من عكس الأمر ورجح (مالك يوم الدين ) ، فيقول " والمختار ( مالك ) ، لأن المعنى يملك يوم الدين وهو يوم الجزاء ولا يملك ذلك اليوم
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية والملك *مالك يوم الدين، لم لم يذكر الدنيا؟ سواء كان مالكا او ملكا فلماذا لم يقل مالك يوم الدين والدنيا؟ اولا قال (الحمد لله رب العالمين) فهو مالكهم (مالك يوم الدين) هو مالك يوم الجزاء يعني ملك ما قبله من ايام العمل والعمل يكون في الدنيا فقد جمع في التعبير *لماذا قال مالك يوم؟
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجزية تؤخذ منهم ، وذلك أيضاً في التفريع لابن الجلاب وهو احتمال لا نص ، وأما أهل الكتاب من العرب فذهب مالك أخذ الجزية منهم وأما عبدة الأوثان والنيران وغير ذلك فجمهور العلماء على قبول الجزية منهم ، وهو قول مالك في المدونة ، وقال الشافعي وأبو ثور : لا تؤخذ الجزية إلا من اليهود والنصارى والمجوس فقط ومذهب مالك رحمه رضي الله ضيافة وأرزاقاً وكسوة ، قال مالك في الواضحة ويحط ذلك عنهم اليوم لما....... عليهم من اللوازم ، فهذا أحد ما ذكر عن عمر وبه أخذ مالك ، قال سفيان الثوري رويت عن........