تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
المفسرون أنه يجوز أن يكون معنى العجلة بالقرآن العجلة بقراءته حال إلقاء جبريل - عليه السلام - آياته، فعن ابن { إنّ عَلَيْنَا جَمْعَه } : ورد فيها معنيان (¬2) : 1- علينا أن نجمعه في صدرك: وهو عن ابن عباس - رضي الله تعبيران آيلان إلى معنى واحد . ¬__________ (¬1) انظر: التحرير والتنوير 19/317، مرجع سابق، ونحوه في تفسير الجلالين وحاشية الصاوي عليهما 3/80، مرجع سابق، وكذا في تفسير ابن كثير 3 /495، مرجع سابق . (¬2) وأورد
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وهذا تفسير للكلمة استخرجته لا تجده في المعاجم». (3) أخرج نحوه الطبري في تفسيره : (13/ 399 - 401) عن عروة وأورده السيوطي في الدر المنثور : 4/ 26 وزاد نسبته إلى ابن إسحاق ، وابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما وانظر تفسير البغوي : (2/ 230 ، 231) ، وزاد المسير : (3/ 323 ، 324) ، وتفسير ابن كثير : 3/ 557.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قال ابن الجزري: يعني بين إسماعيل وابن كثير، ولم يسقط واحدا منهما شبلا، فقد صحت قراءة إسماعيل على ابن كثير نفسه، وعلى شبل، ومعروف عن ابن كثير. وهذا كما قال الحافظ العماد ابن كثير: يقتضي ترجيحه لهذا الحديث.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 4/ 381. قال ابن كثير: "فأما ما رواه أبو داود: حدثنا سعيد بن عبد الجبار، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد - عن (تفسير ابن كثير: 1/ 586). (¬2) انظر: تفسير الطبري (4258): ص 4/ 381. (¬3) انظر: تفسير الطبري (4261): ص 4/ 381. (¬4) انظر: تفسير الطبري (4259): ص 4/ 381. (¬5) من تلك الأخبار ما أخرجه الطبري: - (4262): ص 4 (تفسير ابن كثير: 1/ 587).
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن أبي شيبة والطبراني وأبو نعيم فى الحلية وابن مردويه عن ابن عباس قال قال رسول الله أبي حاتم قال ضمة القبر وفى إسناده ابن لهيعة وفيه مقال معروف وقد روى موقوفا قال ابن كثير الموقوف أصح كثير رفعه منكر جدا وأخرج ابن أبي شيبة والبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فى قوله ) فإن له معيشة ضنكا ( قال عذاب القبر قال ابن كثير له معيشة ضنكا ( قال عذاب القبر ومجموع ما ذكرنا هنا يرجح تفسير المعيشة الضنكى بعذاب القبر وأخرج ابن أبي
التفسير البسيط
وقال عطاء عن ابن عباس: يريد عظام نفسه وعظام حماره (¬5). شَاءَ أَنْشَرَهُ} [عبس: 22]، وقال الأعشى: ¬__________ = الطبري في "تفسيره" 3/ 42 عن الأعمش نحوه، وروى ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 505 عن عكرمة نحوه. (¬1) ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 40، "تفسير الثعلبي" 2/ 1519، كثير ونافع وأبو عمرو (نُنْشِرها) بضم النون الأولى وبالراء، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي (ننشزها ) بالزاي، لمحال ابن مجاهد: وروى أبان عن عاصم (كيف نَنْشُرها) بفتح النون الأولى وضم الشين والراء مثل قراءة
التفسير البسيط
{فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} قال ابن عباس وجميع المفسرين: (فاصنع ما أنت صانع) (¬3). {إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} قال ابن عباس: (يريد إنما سلطانك وملكك في هذه الدنيا، حظ ولا سلطان) (¬4). 73 - قوله تعالى: {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا} قال ابن وروى عنه: عمرو بن دينار، وعبد الملك بن أبي سليمان، وابن جريج وغيرهم كثير، توفي -رحمه الله- سنة 124 هـ ، "تهذيب التهذيب" 89/ 278. (¬1) "الكشف والبيان" 3/ 21 ب، "معالم التنزيل" 5/ 285، "تفسير القرآن العظيم
التفسير البسيط
وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} يريد لم خلقهما عبثا وباطلا (¬4)، خلقناهم لأمر وهو ما ذكره ابن "الصحاح" 5/ 1826 "نجل"، "القاموس المحيط" 4/ 54. (¬2) انظر:"تفسير الطبري" 17/ 9. قال ابن كثير 3/ 174: حتى حصدناهم حصيدًا. قال ابن عطية في المحرر 10/ 130: "حصيدًا" أي: بالعذاب تركوا كالحصيد، و"الحصيد" يشبه بحصيد الزرع بالمنجل ، أي: ردّهم الهلاك كذلك. (¬3) في (أ): (لخمود). (¬4) وهذا تفسير قتادة.
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل" 49 أ. وأخرجه ابن جرير 19/ 76، عن ابن جريج. والله أعلم. (¬2) "تفسير ابن جرير" 19/ 76. وذكره في "الوسيط" 3/ 354، ولم ينسبه. وهو كالقول السابق. (¬3) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (حذرون) بغير ألف. وقرأ الباقون بالألف.