جامع البيان في تأويل آي القرآن

{§لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ} [النور: 11] يَعْنِي مِنَ الرَّجُلِ وَأَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ.

التفسير الميسر

واضحات من القرآن؛ ليخرجكم بذلك من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، إن الله بكم في إخراجكم من الظلمات إلى النور

تفسير الخازن

سورة إبراهيم ) إبراهيم : ( 1 - 2 ) الر كتاب أنزلناه... " الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من إليك يا محمد والكتاب هو القرآن المنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) لتخرج الناس من الظلمات إلى النور على أن طرق الكفر والبدع كثيرة وطريق الحق ليس إلا واحداً لأنه تعالى قال : لتخرج الناس من الظلمات إلى النور

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

أن يفسر بشك قال الطبري: وكان جماعة من أهل العلم يرون أن هاتين الآيتين منسوختان بالآية التي ذكرنا في سورة النور، وأسند عن الحسن وعكرمة أنهما قالا في قول لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ [التوبة: 44] إلى قوله فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ نسختها الآية التي في النور،، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [الآية: 62] إلى إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور: 62] .

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وغيرهم: أراد عز وجل نفسه وعبر بعضهم في هذا القول عبارات مردودة شنيعة، وقال ابن عباس رضي الله عنه: أراد النور وسلطانه فِي النَّارِ والمعنى في النار على ظنك وما حسبت، وأما القول بأن مَنْ للنور فهذا على أن يعبر على النور بمن من حيث كان من نور الله ويحتمل أن تكون من الملائكة لأن ذلك النور الذي حسبه موسى نارا لم يخل من الملائكة قوله عز وجل: [سورة النمل (27) : الآيات 10 الى 12] وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

السلطان بماله إذا أخذه، وما أخذه الله وأمسكه فلا مرسل له، ولذلك عدل عن الضوء الذي هو مقتضى اللفظ إلى النور فإنه لو قيل: ذهب الله بضوئهم احتمل ذهابه بما في الضوء من الزيادة وبقاء ما يسمى نوراً، والغرض إزالة النور ألا ترى كيف قرر ذلك وأكده بقوله وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ فذكر الظلمة التي هي عدم النور [سورة البقرة (2) : آية 18] صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ لما سدوا

مفاتيح الغيب

لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً أما وجه دلالته على التوحيد فلما ظهر في العقول أن التقليب من النور إلى الظلمة ، ومن الظلمة إلى النور ، لا يحصل إلا بقدرة قاهرة عالية. وأما وجه دلالته على الحشر فلأنه لما ثبتت قدرته تعالى في هذه الصورة على القلب من النور إلى الظلمة وبالعكس [سورة النمل (27) : آية 87] وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وحمزة والكسائي وابن كثير في رواية البزي وشبل «أنّ لعنة» بتثقيل «أنّ» ونصب اللعنة ، وكلهم قرأ التي في النور أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ [النور : 7] وأَنَّ غَضَبَ اللَّهِ [النور : 9] بتشديد النون غير نافع فإنه قرأهما قوله عز وجل : [سورة الأعراف (7) : الآيات 46 الى 48] وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

يفسر بشك قال الطبري : وكان جماعة من أهل العلم يرون أن هاتين الآيتين منسوختان بالآية التي ذكرنا في سورة النور ، وأسند عن الحسن وعكرمة أنهما قالا في قول لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ [التوبة : 44 ] إلى قوله فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ نسختها الآية التي في النور ، ، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [الآية : 62] إلى إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور : 62].

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

أراد عز وجل نفسه وعبر بعضهم في هذا القول عبارات مردودة شنيعة ، وقال ابن عباس رضي اللّه عنه : أراد النور وسلطانه فِي النَّارِ والمعنى في النار على ظنك وما حسبت ، وأما القول بأن مَنْ للنور فهذا على أن يعبر على النور بمن من حيث كان من نور اللّه ويحتمل أن تكون من الملائكة لأن ذلك النور الذي حسبه موسى نارا لم يخل من الملائكة قوله عز وجل : [سورة النمل (27) : الآيات 10 الى 12] وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها