جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولم يكتب أبو جعفر ما كتب على سبيل الموعظة كما يفعل أصحاب الرقائق والمتصوفة وأشباههم، بل كتب بالبرهان ومن أجل هذا الربط الدقيق بين معاني هذا الكتاب البليغ جعل أبو بكر هذه الجملة حثًا وندبًا للرجال على السمو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي ، من"بني عوف بن سعد" فخذ من"بني عمرو بن عياذ بن يشكر بن بكر وضعفه أيضًا أبو حاتم والنسائي . وقال ابن حبان في المجروحين : "منكر الحديث . . أبيه : وهو"الحسن بن عطية بن سعد العوفي" ، وهو ضعيف أيضًا ، قال البخاري في الكبير : "ليس بذاك" ، وقال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وثبت بالتكبير "بكر" في التهذيب والخلاصة، ولم أجده في مصدر آخر حتى أستطيع الترجيح بينهما. وقال أبو زرعة: "محله الصدق، وليس بالقوي، رأيته يسند عن ابن عون حديثا، الناس يقفونه" . أبو المنتفق: -ويقال ابن المنتفق- ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة 5: 306 - وروى هذا الحديث، بإسناده إلى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولم يكتب أبو جعفر ما كتب على سبيل الموعظة كما يفعل أصحاب الرقائق والمتصوفة وأشباههم ، بل كتب بالبرهان ومن أجل هذا الربط الدقيق بين معاني هذا الكتاب البليغ جعل أبو بكر هذه الجملة حثًا وندبًا للرجال على السمو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه عن معاذ بن جبل « أن النبي A بعثه إلى اليمن فقال : خذ وأخرج أبو داود وابن ماجة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده « أن النبي A أخذ من العسل العشر ، ولفظ أبي داود أن أبا بكر Bه لما استخلف وجه أنس بن مالك إلى البحرين ، فكتب له هذا الكتاب : هذه فريضة الصدقة التي فرض
معالم التنزيل
إسناده حسن لأجل أسماء بن الحكم، وباقي الإسناد على شرط البخاري، أبو عوانة هو وضاح اليشكري. وأخرجه أبو داود 1521 والترمذي 406 و3006 والطيالسي 2 وأحمد 1/ 10 وابن حبان 623 والمروزي في «مسند أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * القول في تأويل قوله جل ذكره: {بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ} قال أبو جعفر: 669 - حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال حدثنا عيسى - وحدثنا المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شِبْل، عن ابن أبي وقال أبو عبيدة: هذه القصيدة لعمرو بن الحارث الغساني في غزوة العراق.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الوجه الأول من هذين الوجهين اللذين ذكرنا أن الآية تحتملهما، فهو على مذهب ابن عباس الذي:- 827 - حدثنا به أبو الثاني منهما، فهو على مذهب أبي العالية ومجاهد. 829 - حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا أبو الحق وأنتم تعلمون"، قال: كتموا بعث محمد صلى الله عليه وسلم (3) . 830 - وحدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد نحوه. 831 - وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من المعرفة برسولي وما جاء به، وأنتم تجدونه عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم. (1) 833 - وحدثنا أبو "، يقول: إنكم قد علمتم أن محمدًا رسول الله، فنهاهم عن ذلك. (2) 834 - وحدثني محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو وسلم، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل (3) . 835 - وحدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو تعلمون"، قال: الحقُّ هو محمد صلى الله عليه وسلم (4) . 837 - وحدثني المثنى، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيه، فانسبك، فكان له كالجوف تهوي فيه الرياح. 924 - حدثني المثنى بن إبراهيم قال، حدثنا آدم قال، حدثنا أبو إنما سمي العجل، لأنهم عجلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم موسى. 925 - حدثني محمد بن عمرو الباهلي قال، حدثنا أبو عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحو حديث القاسم عن الحسن. 926 - حدثني المثنى بن إبراهيم قال، حدثنا أبو المخطوطة ساق إسناد الأثرين جميعا في موضع واحد قال: "قال حدثنا عيسى - وحدثني المثنى بن إبراهيم، قال، حدثنا أبو