مفاتيح الغيب
الم (1) تفسير الم حروف الهجاء : الم فيه مسألتان : المسألة الأولى : - اعلم أن الألفاظ التي يتهجى بها أسماء مستقل بنفسه من غير دلالة على الزمان المعين لذلك المعنى ، وذلك المعنى هو الحرف الأول من «ضرب» فثبت أنها أسماء فيها بالإمالة والتفخيم والتعريف والتنكير والجمع والتصغير والوصف والإسناد والإضافة ، فكانت لا محالة أسماء
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وقيل قدمت على أسماء بنت أبى بكر أمّها قتيلة بنت عبد العزى وهي مشركة بهدايا فلم تقبلها ولم تأذن لها في المبارك عن مصعب بن ثابت عن عبد اللّه بن الزبير عن أبيه عن جده قال «قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء وحديث أسماء في الصحيحين عن عروة عنها بغير هذا السياق.
المهذب في تفسير جزء عم
منهم المؤمن باللّه والمتصدق بماله والمصدق بوعود اللّه الحسنى في الدنيا والآخرة. ومنهم البخيل الذي يستشعر الغنى عن غيره وربه ، البخيل بماله الجاحد لوعود اللّه الحسنى في الدنيا والآخرة ولقد روى الشيخان والترمذي في سياق هذه الآيات حديثا عن علي بن أبي طالب قال : «كنّا مع النبي - صلى الله
تيسير الكريم الرحمن
فهناك يؤخذ الحق منهم، وينظر: هل تنفعهم آلهتهم التي كانوا يدعون من دون الله شيئا؟. يَخْتَلِفُونَ} وإن من أعظم الاختلاف اختلاف الموحدين المخلصين القائلين: إن ما هم عليه هو الحق، وإن لهم الحسنى واستبشروا عند ذكر آلهتهم، واشمأزوا عند ذكرك، وزعموا مع هذا أنهم على الحق وغيرهم على الباطل، وأن لهم الحسنى
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
سمّي روحا لأنه تحيا به القلوب والدين «1»، قال الله عزّ وجلّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ «2». 9 - ومن أسمائه: المثاني «3»: قال الله عزّ وسماه الله عزّ وجلّ: 10 - الهدى «6»، 11 - والبيان «7»، 12 - والتبيان «8»، __________ (1) قال القرطبي ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع القلوب، كما أن العشب ربيع الأرض» وانظر الهدى والبيان في أسماء الأنفال (24). (3) سبق أن ذكرت بأن كثيرا من العلماء أسرفوا في سرد مجموعة كبيرة من أوصاف القرآن وجعلها أسماء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المخلوقاتتِ بأن يجعل وسيلة لاستحضار الخالق في نفس عبده هي المخلوقات التي كان وجودها لأجل الدلالة على توحيد الله بناها إبراهيم عليه السلام وجردها من أن يضع فيها شيئاً يوهم أنه المقصود بالعبادة ، ولم يسمها باسم غير الله مذابح ، فقد بنت الصابئة وأهل الشرك بعد نوح هيَاكل لتمجيد الأوثان وتهويل شأنها في النفوس فأضافوها إلى أسماء أناس مثل ود وسواع ، أو إلى أسماء الكواكب ، وذكر المسعودي في ( مروج الذهب ) عدة من الهياكل التي أقيمت فإذا استقبل المؤمن بالله شيئاً من البيوت التي أقيمت لمناقضة أهل الشرك وللدلالة على توحيد الله وتمجيده
درج الدرر في تفسير الآي والسور
والسبب في ذلك أنّ أسماء بنت عميس (¬9) امرأة أبي بكر (¬10) امتنعت عن الإنفاق على أقاربها من المشركين في عمرة القضاء إلى أن تستأذن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فنزلت (¬11). العرب 12/ 586 (نعم). (¬2) تفسير البغوي 1/ 257. (¬3) في ع: فيما، والياء مقحمة. (¬4) بعدها في ع وب: الله وأجمعت المصادر التي بين يديّ على أنها أسماء بنت أبي بكر، وليس بنت عميس. (¬10) ساقطة من ب. (¬11) ينظر:
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : بسم الله الرحمن الرحيم « الر » تقدم الكلامُ على الحروف المقطعة في أول الكتاب ، واختلافُ القُرَّاء الكلمات نحو » مَا « و » لا « ؛ لأن ألفاتها ليست منقلبة عن الياء ، وأمَّا من أمال فلأنَّ هذه الألفاظ أسماء للحروف المخصُوصة ، فقصد بذكر الإمالة التَّنبيه على أنَّها أسماء لا حروف » . قال ابن عبَّاس والضحاك : « الر » معناه : أنا الله أرى ، وقيل : أنا الربُّ لا ربَّ غيري . رِكَابِي . « والكتاب » : يحتمل أن يكون المراد به القرآن ، ويحتمل أن يراد به الكتاب المخزون المكنون عند الله
الجامع لأحكام القرآن
ابن عباس: " طسم " قسم وهو اسم من أسماء الله تعالى، والمقسم عليه " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ". وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. مجاهد: هو اسم السورة، ويحسن افتتاح السورة. راجع ج 11 ص 168 طبعة أولى أو ثانية. (2) هو المتنبي، والبيت مطلع قصيدة له مدح بها أبا الحسن علي بن عبد الله