تذكرة الأريب في تفسير الغريب
به قدرة الله تعالى 60 - {لجعلنا منكم} أي بدلا منكم 61 - {وإنه لعلم للساعة} يعني عيسى نزوله من أشرط الساعة
جمال القراء وكمال الإقراء
وقال ابن كثير: وجربناه أيضاً غير مرة، فأقوم في الساعة التي أريد.
جمال القراء وكمال الإقراء
قيل: إنها في غير هذا الموضع غاية لتحريم الرجوع عليهم حتى تأتي الساعة * * * القول في كلَّا وهي في القرآن
اللباب في علوم الكتاب
من وجهين: الأول: أنه تعالى أخبر عن الفتنة المترقبة بلفظ الموجودة الكائنة على عادته كقوله: {اقتربت الساعة
توفيق الرحمن في دروس القرآن
* * * عن ابن عباس في قوله: {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ} ، قال: هي الساعة.
التفسير المنير
قبلها فيما يلي: 1- وصف الكتاب العزيز، وتأكيد نزول الوحي به على قلب النبي صلّى الله عليه وسلّم، وإثبات الساعة
التفسير المنير
ثم أشارت إلى بعض أمارات الساعة وهو نسف الجبال وجعلها كالصوف
تفسير ابن عرفة
ما أنالوه، والمراد الجميع لأن أخذ الميثاق كان على آبائهم، وعلى من يأتي (بعدهم) من ذريتهم إلى قيام الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بكوريتها، وترملت أربعة وثمانين عاماً غير مفارقة للهيكل عائدة للصّوم، وللطلبة ليلاً ونهاراً، وفي تلك الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الخمر أبدا، ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا تدع الزنى أبدا، لقد نزل بمكة على محمد وإني لجارية ألعب) بل الساعة