معالم التنزيل
إسناد مصنوع، والمتهم به داود بن المحبر. قال الذهبي في «الميزان» 2/ 20 بعد أن ذكر كلام العلماء في دادو، وروى عبد الغني بن سعيد عن الدار ققطني قال: كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه دادو بن محبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء..... - وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في «مسنده» كما في «المطالب العالية» 3/ 214. ولحدايثه شاهد. - الأعمش هو سليمان بن مهران أبو سفيان هو طلحة بن نافع. - وأخرج هالبزار 721 و722 من طريقين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج الطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه عن ابن عمر ، وَابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {وصالح المؤمنين وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن سعد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن عساكر عن سعيد بن جبير في قوله : {وصالح المؤمنين} قال : نزلت في عمر بن الخطاب خاصة. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن سعد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن عساكر عن سعيد بن جبير في قوله : {وصالح المؤمنين} قال : نزلت في عمر خاصة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص588 )# المؤمنين أبو بكر وعمر وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عساكر عن سعيد بن جبير في قوله : ! قال : نزلت في عمر بن الخطاب خاصة # وأخرج عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله : ! بن جبير في قوله : ! قال : علي بن أبي طالب # وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس في قوله : ! < وصالح
معالم التنزيل
الله بن حميد ثنا يونس بن محمد ثنا سَلَامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ الضحاك بهذا الإسناد. - وأخرجه الترمذي 3270 والبيهقي في «الشعب» 5130 من طريقين عن عبد الله بن جعفر عن الله بن دينار عن ابن عمر إلّا من هذا الوجه. وعبد الله بن جعفر يضعّف، ضعفه يحيى بن معين وغيره، وعبد الله بن جعفر هو والد علي بن المديني. - وتابعه موسى بن عقبة عند ابن خزيمة 2781 وابن حبان 3828 ورجاله ثقات. (1) في المخطوط «خريم» . (2) في المطبوع «عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد والبخاري وأبو داود والنسائي وابن المنذر وابن حبان والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى } قال : كان أناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزوّدون وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { وتزوّدوا } قال : السويق والدقيق والكعك . وأخرج سفيان بن عيينة عن سعيد بن جبير { وتزوّدوا } قال : هو الكعك والزيت . وأخرج وكيع وسفيان بن عيينة وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الشعبي قال { وتزوّدوا } قال : الطعام التمر والسويق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور ومسدد وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن عمران عن أبي بكر الصديق Bه في قوله { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } قال وأخرج ابن المبارك وسعيد بن منصور وأحمد في الزهد وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر عن عمر بن الخطاب وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه سئل أي آية في كتاب الله أرحب؟ قال : قوله { إن الذين قالوا ربنا الله وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم ومجاهد Bهما في قوله { ثم استقاموا } قال : قالوا لا إله إلا الله لم يشركوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وهناد بن السري وابن جرير عن مجاهد Bه في قوله { حور مقصورات في الخيام } قال : مقصورات وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي الأحوص قال : قال عمر بن الخطاب Bه : أتدرون وأخرج عبد الرزاق وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي الدرداء Bه قال : الخيمة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي صالح { فيهن خيرات حسان } قال : عذارى الجنة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { فيهن خيرات حسان } قال : خيرات الأخلاق حسان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ناوأهم حَتَّى يُقَاتل آخِرهم الْمَسِيح الدَّجَّال وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن ماجة عَن معاية بن وَفِي لفظ: لَا يزَال الله يغْرس فِي هَذَا الدّين غرساً يستعملهم فِي طَاعَته وَأخرج مُسلم عَن عقبَة بن الله قاهرين لعدوّهم لَا يضرهم من خالفهم حَتَّى تأتيهم السَّاعَة وهم على ذَلِك وَأخرج مُسلم عَن سعد بن بن حَنْبَل: إِذا سُئِلت عَن مَسْأَلَة لَا أعرف فِيهَا خَبرا قلت فِيهَا بقول الشَّافِعِي لِأَنَّهُ ذكر بن عبد الْعَزِيز وَفِي رَأس الْمِائَتَيْنِ الشَّافِعِي وَأخرج النّحاس عَن سُفْيَان بن عَيْنِيَّة قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن عمر بن الخطاب قال : لا تجد المؤمن كذابا. وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه ولكن انظروا إلى من حدث صدق وإذا وأخرج ابن عدي والبيهقي عن محمد بن سيرين قال : الكلام أوسع من أن يكذب ظريف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في الآية قال : « أصاب الناس جهد عظيم ، فأمرهم رسول الله A أن يتصدقوا فجعل أناس يتصدقون ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعمائة أوقية من ذهب فقال : يا رسول الله كان لي ثمانمائة وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لما كان يوم فطر أخرج عبد الرحمن بن عوف مالاً عظيماً ، وأخرج عاصم بن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : أمر رسول الله A المسلمين أن يتصدقوا فقال عمر بن الخطاب Bه : انما فسمعها النبي A فقال : كذبت هو خير منك ومنها ثم قام عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله عندي ثمانية