الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من صام ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صيام الدهر فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه ! < من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها > ! عملا يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال : إذا عملت سيئة فاعمل حسنة فإنها عشر أمثالها # قلت : يا رسول الله لا إله إلا الله من الحسنات قال : هي أحسن الحسنات # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة أنه قال : ما < من جاء بالحسنة فله
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة المجادلة من الآية 3 إلى آية 4 . | | < < المجادلة : ( 3 ) والذين يظاهرون من . . . . بالله ورسوله وتلك حدود الله > 2 ! أحكام الله | التي حد في الظهار من العتق والصيام والإطعام . | | قال محمد : قوله : ( ذلك لتؤمنوا ) المعنى > } 2 < إن الذين يحادون الله > 2 ! أي : يعادون الله ! 2 < ورسوله كبتوا > 2 ! أخزوا ! 2 < الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات > 2 ! القرآن . | | < < المجادلة : ( 6 ) يوم يبعثهم الله .
تيسير الكريم الرحمن
لما ذكر الله قيل المكذبين بما أنزل الله، ذكر ما قاله المتقون، وأنهم اعترفوا وأقروا بأن ما أنزله الله نعمة عظيمة، وخير عظيم امتن الله به على العباد، فقبلوا تلك النعمة، وتلقوها بالقبول والانقياد، وشكروا الله عليها، فعلموها وعملوا لها {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا} في عبادة الله تعالى، وأحسنوا إلى عباد الله فلهم {فِي ما نهاهم الله عنه. لأمره، فإن العمل هو السبب والمادة والأصل في دخول الجنة والنجاة من النار، وذلك العمل حصل لهم برحمة الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إيمانه (1) ؛ واتقاءه من الصواعق بتصيير أصابعه في أذنيه، لضَعف جَنانه ونَخْبِ فؤاده من حُلول عقوبة الله فتأويل الآية إذًا -إذْ كان الأمر على ما وصفنا- أو مَثَلُ ما استضاء به المنافقون - من قيلهم لرسول الله جاء به من عند الله وباليوم الآخر، مكذِّبون، ولخلاف ما يُظهرون بالألسُن في قلوبهم معتقدون، على عمًى منهم صلى الله عليه وسلم من عند ربهم؟ فهم من وعيد الله إياهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وَجِلون، وهم مع وجلهم من ذلك في حقيقته شاكُّون، في قلوبهم مَرَض فزادهمُ الله مَرَضًا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الله إلا بعدا. فإنه لا يزداد من الله بذلك إلا بعدا. من الله إلا بعدا. من ذكركم. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن عبد أكبر من ذكركم إياه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف ونبيذ، فقال له: أنت هاهنا في الشواء والرغيف والنبيذ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرماح والسيوف؟ فقال: هلمّ إلى هذا، فقد بلغ بك وبصاحبك أما والله لأخبرنّ النّبي صلى الله عليه وسلم أمرك؛ قال: وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره؛ والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله وصف هؤلاء المنافقين بالجبن والشحّ، ولم يخصص وصفهم من معاني وقد يحتمل أن يكون قطعا من قوله: (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ المُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ) فيكون تأويله: قد يعلم الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إيمانه (1) ؛ واتقاءه من الصواعق بتصيير أصابعه في أذنيه، لضَعف جَنانه ونَخْبِ فؤاده من حُلول عقوبة الله فتأويل الآية إذًا -إذْ كان الأمر على ما وصفنا- أو مَثَلُ ما استضاء به المنافقون - من قيلهم لرسول الله جاء به من عند الله وباليوم الآخر، مكذِّبون، ولخلاف ما يُظهرون بالألسُن في قلوبهم معتقدون، على عمًى منهم صلى الله عليه وسلم من عند ربهم؟ فهم من وعيد الله إياهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وَجِلون، وهم مع وجلهم من ذلك في حقيقته شاكُّون، في قلوبهم مَرَض فزادهمُ الله مَرَضًا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قرأها عدلت له عشرين حجة ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء حديث أنس مثله وأخرج الخطيب عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سمع قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من داوم على قراءة يس كل ليلة ثم مات مات شهيدا " وأخرج الدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ يس في صدر النهار قضيت سلم قال : " ما من ميت يقرأ عنده يس إلا هون الله عليه " وأخرج أبو الشيخ في فضائل القرآن والديلمي من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : سفينة نوح عليه السلام حمل فيها من كل زوجين اثنين وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : السفن التي عنه وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : هي السفن جعلت من بعد سفينة نوح على مثلها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : يعني السفن الصغار وقال : الحسن رضي الله عنه : هي الإبل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وخلقنا لهم من رضي الله عنه في قوله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : الأنعام وفي قوله وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الله إلا بعدا. فإنه لا يزداد من الله بذلك إلا بعدا. من الله إلا بعدا. من ذكركم. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن عبد أكبر من ذكركم إياه.