نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بعهضها بالهجرة من الديار والنخيل وغيرها ) وأنفسهم ( بإقدامهم على القتال مع شدة الأعداء وكثرتهم ؛ وقدم المال ، وكان الحال إذ ذاك شديداً جداً ، والأموال في غاية القلة ، والأعداد لا يحصون ، فناسب الاهتمام بشأن المال والنفس فقدما ترغيباً في بذلهما ، وأما براءة فنزلت في غزوة تبوك في أواخر سنة تسع ، فكان المال قد اتسع
المفردات في غريب القرآن
وعام أورق لا مطر له ، وأورق فلان إذا أخفق ولم ينل الحاجة كأنه صار ذا ورق بلا ثمر ، ألا ترى أنه عبر عن المال بالثمر في قوله { وكان له ثمر } قال ابن عباس رضي الله عنه : هو المال وباعتبار لونه في حال نضارته قيل وعبر به عن المال الكثير تشبيها في الكثرة بالورق كما عبر عنه بالثرى وكما شبه بالتراب وبالسيل كما يقال
تفسير السمرقندي
والله عليم قدير على ذلك قوله عز وجل " والله فضل بعضكم على بعض في الرزق " أي فضل الموالي عل العبيد في المال " فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم " أي الموالي لا يرضون بدفع المال إلى المماليك " فهم ترضون لله تعالى أن تصفوا له شريكا في ملكه وصفاته وتصفوا له ولدا من عباده وقال قتادة هو الذي فضل في المال
تفسير السمرقندي
صلى الله عليه وسلم قال " إن علمتم فيهم خيرا " أي حرفة ولا ترسلوهم كلا على الناس وقال إبن عباس الخير المال " ثم قال " وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " يعني أعطاكم يعني يحطه من الكتاب شيئا ويقال يعطى من بيت المال فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا " يعني تعففا " لتبتغوا عرض الحياة الدنيا " يعني لتطلبوا بكسبهن وولدهن المال
تفسير السمرقندي
557 الشيء إذا جمعته ومعناه يأكلون مال اليتيم أكلا شديدا سريعا " وتحبون المال " يعني كثرة المال وجمع المال
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يعني خل بيني وبينه ، فأنا أتفرد بهلاكه ، وأما الوليد ، يعني خلقته ليس له شئ ، يقول عز وجل فأعطيته المال المدثر : ( 14 ) ومهدت له تمهيدا ثم قال : ( ومهدت له تمهيدا ) [ آية : 14 ] يقول : بسطت له في المال والولد يطمع أن . . . . . ) ثم يطمع أن أزيد ) [ آية : 15 ] لا أزيده بل أقطع ذلك عنه وأهلكه ، ثم منعه الله المال
الأساس في التفسير
والعصبة: كل من يأخذ ما أبقته الفرائض، وعند الانفراد يحرز جميع المال. ثم مولى الموالاة، ثم المقر له بالنسب على الغير، ثم الموصى له بجميع المال، ثم بيت المال، على خلاف في بعض
الأساس في التفسير
قتله، وإن شاء صلبه، وإن شاء قطع يده ورجله، وقال الجمهور هذه الآية منزلة على أحوال من إذا قتلوا وأخذوا المال وإذا قتلوا ولم يأخذوا المال قتلوا ولم يصلبوا. وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فمنهم من إن تأمنه بقنطار من المال يؤده إليك، وهذا يشمل ما دونه بطريق الأولى. إلى بلده فخرج الرجل الذي كان أسْلَفَهُ ينظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قد جاء بماله فإذا بالخشبة التي فيها المال ، فأخذها لأهله حَطَبًا، فلما نَشَرها وَجَدَ المال والصحيفة، ثم قَدِمَ الذي كان أسْلَفَهُ فأتى بالألف
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المراد اليتيم المحتاج حاجة دون الفقر وَإنما هو فاقد ما كان ينيله أبوه من رفاهية عَيْششٍ ، فإيتاؤهم المال الغريب أعْني الضيف في البوادي ؛ إذ لم يكن في القبائل نُزْل أو خانات أو فنادق ولم يكن السائر يستصحب معه المال ثم ذكر الزكاة وهي حق المال لأجل الغنى ومصارفها مذكورة في آياتها .