الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقول في نكتة تقديم صفة الله تعالى قبل إصدار أمره له بإلقاء العصا كالقول الذي تقدم في سورة النمل لأن ، أي على شماله ، فاعتبروا استقبال الكعبة ، وهذا هو الملائم لقوله الآتي { وما كنت بجانب الغربي } [ القصص وإن حمل على أنه تفضيل من اليُمن وهو البركة فهو كوصفه بـ { المقدس } في سورة [ النازعات : 16 ] { إذ ناداه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قدمنا في سورة طه بحثا مستفيضا عن العصا ونضيف هنا ما يتعلق بعصا موسى خاصة ، روى التاريخ أن شعيبا كانت [سورة القصص (28) : الآيات 33 إلى 37] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا وقد جاءها رسول من أهلها { وما كان ربّك مهلك القرى حتى يبعث في أمّها رسولاً يتلو عليهم آياتنا } [ سورة القصص : 59 ]. وقد تقدم عند قوله تعالى : { فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون } في سورة الأعراف ( 95 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ سيد قطب : مقدمة سورة الإسراء هذه السورة - سورة الإسراء - مكية , وهي تبدأ بتسبيح الله وتنتهي معظمها عن العقيدة ; وبعضها عن قواعد السلوك الفردي والجماعي وآدابه القائمة على العقيدة ; إلى شيء من القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعلو في قوله : ولتعلن علوا كبيراً } مجاز في الطغيان والعصيان كقوله : { إن فرعون علا في الأرض } [ القصص كأن ذلك أمر بالمسير إليهم كما مر في قوله : { ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب } في سورة ووصفه بالشديد لقوته في نوعه كما في آية سورة سليمان [ النمل : 33 ] : { قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقدّمت قصة إبراهيم لذلك وللتنويه بمقامه عند ربّه على وجه الإدماج ، ولذلك غيّر أسلوب الحكاية في القصص وتقدّم عند قوله تعالى : { وبشّر الذين آمنوا وعَمِلوا الصالحات } في أوّل سورة [ البقرة : 25 ]. وتقدّم في قوله : { وإذا جاءك الّذين يؤمنون بآياتنا فقل سلامٌ عليكم } في سورة [ الأنعام : 54 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإضافة { لدن } إلى ضمير الجلالة دلالة على الرفعة والتفضيل كقوله تعالى { رزقا من لدنا } في سورة [ القصص : 57 ] ، وقوله تعالى : { وهب لنا من لدنك رحمة } في سورة [ آل عمران : 8 ] ، أي لو أردنا أن نتخذ لهواً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما وجه خصوص الواقع في كل من السورتين بموضعه ، فإن سورة الأنبياء لما رود فيها من قصص الأنبياء المذكورين الأنبياء : 78 ) إلى قوله : ( فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ ) ( الأنبياء : 80 ) ، والوارد من قصصهما في سورة ص ، واعتبر ذلك ، فإن الفرق في ذلك بين ، وقد تنزل على كل من هذه القصص في السورتين ما يناسبهما من قصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعذيب الأمم السالفة ليعتبروا بحالهم ، وطالما قرعت العصا لذوي الحلوم وأصحاب النهي وهكذا حكم التكرير في سورة الرحمن عند عد كل نعمة ، وفي سورة المرسلات عند عد كل آية لتكون مصورة للأذهان محفوظة في كل أوان. ونفس هذه القصص كم كررت في القرآن بعبارات مختلفة أوجز وأطنب لأن التكرير يوجب التقرير والتذكير ينبه الغافل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

البيّن الواضح المستقل بدلالته والمستغني بنَهله عن عُلالته ، والسالم من التكلّفات والاحتياج إلى ضميمة القصص قصة تتعلق بسورة النجم فلم يكتفوا بما أفسدوا من معنى الآية حتى تجاوزوا بهذا الإلصاق إلى إفساد معاني سورة : إنّ النبي صلى الله عليه وسلم جلس في ناد من أندية قُريش كثير أهله من مسلمين وكافرين ، فقرأ عليهم سورة