الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأشد لك عقلك فلا يهولك شيء وأبسط لك يديك فيسطوان فوق كل شيء وألبسك الهيبة فلا يروعك شيء # وأسخر لك النور والظلمة فأجعلهما جندا من جنودك يهديك النور من أمامك وتحوطك الظلمة من ورائك # فلما قيل له ذلك انطلق يؤم
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
المؤمنين جزاء تصديقهم وقبولهم لما نزل من البينات، وتعلمهم لها، وعملهم بها، مبيناً في المثل حقيقة ذلك النور تغذيه، وأثره في استنارة القلب وبصيرته، وذلك بقوله: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا __________ 1سورة النور
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
خامساً: النور المنبعث من المصباح. المشبه به هو المعنى المعتبر في التشبيه، وكل ما ورد في أوصاف الممثّل به إنما المراد به إيضاح طبيعة النور
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
تفسير النورين في قوله تعالى: {نُّورٌ عَلَى نُورٍ} بنور الإيمان ونور العلم يؤيده ما ورد من إطلاق لفظ النور فمما ورد من إطلاق النور على ما أنزله الله على أنبيائه من الكتاب والحكمة المتضمنة للعلم، قوله تعالى: {
سلسلة التفسير
لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور الكلام على مطلع هذه الآية بما حاصله: أن من أهل العلم من قال: {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [النور
تفسير الشعراوي
[النور: 16] تقال عند التعجُّب من حدوث شيء. كذلك التحدث بهذه التهمة لا يليق بأم المؤمنين، ولو حتى بالنفي، ومعنى {بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور: 16] كذب
تفسير الشعراوي
ثم يقول تعالى: {وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الله هُوَ الحق المبين} [النور: 25] هو الشيء الثابت الذي لا يتغير، يقول أنا الله ويدَّعي هذا الكون لنفسه، وصاحب الدعوى تثبت له إنْ لم يَقُمْ عليها معارض ومعنى {المبين} [النور
تفسير الشعراوي
[النور: 31] قال: {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا. .} [النور: 31] يعني: الأشياء
تفسير الشعراوي
{اليل} [الفرقان: 47] يعني: الظلْمة لا الظل، فالظلمة هي التي منعتْ النور، وإياك أن تظن أن الظلمة ضد النور
التفسير المنير
كما أرسلناك يا محمد وأنزلنا عليك الكتاب لتخرج الناس كلهم من الظلمات إلى النور، كذلك أرسلنا موسى إلى بني إسرائيل بالآيات التسع، وأمرناه قائلين له: أخرج قومك من الظلمات إلى النور، أي أدعهم إلى الخير، ليخرجوا