الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثَقِيف بِسَهْم فَقتله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين بلغه قَتله: مثل عُرْوَة مثل صَاحب يس إِلَى قومه ثَقِيف فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسلام فَرَمَاهُ رجل بِسَهْم فَقتله فَقَالَ: مَا أشبهه بِصَاحِب (يس

القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق

يس، وأن لا تعلوا على الله في الدخان، وأن لا يشركن في الممتحنة، وأن لا يدخلنها في ن. في أحد الوجهين يس ولاَ] [إظهار فيه مع تقلِيلٍ جلاَ ...

الموسوعة القرآنية

إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً/ 15/ مكية/ الطارق/ 86 1082/ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ/ 25/ مكية/ يس عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ/ 135/ مكية / الشعراء/ 26 1084/ إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ/ 24/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

4066/ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ/ 4/ مكية/ الانشقاق/ 84 4067/ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ/ 2/ مكية/ يس / الشمس/ 91 4070/ وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ/ 39/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

تَمِيدَ بِهِمْ/ 31/ مكية/ الأنبياء/ 21 4559/ وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ/ 34/ مكية/ يس مكية/ الحجر/ 15 4562/ وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا/ 9/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً/ 8/ مكية/ النبأ/ 78 4604/ وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ/ 42/ مكية/ يس مكية/ الذاريات/ 51 4622/ وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ/ 72/ مكية/ يس

الموسوعة القرآنية

مريم/ 19 4656/ وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ/ 10/ مكية/ يس امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ/ 11/ مدنية/ التحريم/ 66 4672/ وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ/ 78/ مكية/ يس

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

على النَّهار لأنَّهُ سَابقُهُ ؛ وقال تعالى : {وَآيَةٌ لَّهُمُ الْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس السَّمَواتِ " المجرورة بالإضافة , و " الفُلْك " يكونُ واحداً ؛ كقوله : {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس

تفسير القرآن العظيم

صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوَدِدْت أَنَّهَا فِي قَلْب كُلّ إِنْسَان مِنْ أُمَّتِي " يَعْنِي يس عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَعِكْرِمَة وَالضَّحَّاك وَالْحَسَن وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ أَنَّ يس

تفسير القرآن العظيم

اللَّه تَعَالَى ثُمَّ يَبْعَثك ثُمَّ يَحْشُرك إِلَى النَّار " وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَات مِنْ آخِر يس نَعَمْ يُمِيتك اللَّه ثُمَّ يُحْيِيك ثُمَّ يُدْخِلك جَهَنَّم " قَالَ فَنَزَلَتْ الْآيَات مِنْ آخِر يس