السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال عبد الله بن شدّاد كان أعراب من بني تميم إذا سلم النبيّ صلى الله عليه وسلم قالوا: اللهمّ ارزقنا مالاً ولما أمر الله تعالى أنه لا يذكر ولا ينادى إلا بأسمائه الحسنى علم كيفية التحميد بقوله تعالى: {وقل الحمد روى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «آية العز {الحمد وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحمد رأس الشكر ما شكر الله عبد لا يحمده» وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى إن المجرمين في ضلال وسعر في سبب نزولها قولان أحدهما أن مشركي مكة جاؤوا إلى رسول الله صلى هريرة وروى أبو أمامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن هذه الآية نزلت في القدرية والثاني أن أسقف نجران جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم الله عليه وسلم فقال يا محمد تزعم أن المعاصي بقدر وليس كذلك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنتم خصماء الله فنزلت إن المجرمين إلى قوله بقدر قاله عطاء قوله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أمر مناديا
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني من سورة هود، أو سورة يوسف، عليهما وروى البغوي عن عقبة أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: ألا أخبرك بأفضل ما ولأبي داود والنَّسائي عن عقبة - أيضاً - رضي الله عنه. - صلى الله عليه وسلم - التفت إليَّ فقال: يا عقبة كيف رأيت. ولأبي عبيد عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قال: من صلى
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
كمال لها ولا صلاح ولا لذة ولا سرور ولا فرح ولا سعادة بدون ذلك وتحقيق الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله 2 < قل هو الله أحد الله الصمد > 2 ! والتوحيد القصدي العلمي المذكور فى قوله تعالى ! إلى الله الأمر به وكلما أبغضه الله ورسوله من باطن وظاهر فمن الدعوة إلى الله النهى عنه لا تتم الدعوة إلى الله إلا بالدعوة إلى أن يفعل ما أحبه الله ويترك ما أبغضه الله سواء كان من الأقوال أو الأعمال الباطنة أو الظاهرة كالتصديق بما أخبر به الرسول من أسماء الله وصفاته والمعاد وتفصيل ذلك وما أخبر به عن سائر المخلوقات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هيئة من الهيئات التي تكون بها المضروبة عند الضرب، (2) مع دلالة الخبر الذي رواه عكرمة عن النبي صلى الله قال أبو جعفر: فإن ظنّ ظانٌّ أن الذي قلنا في تأويل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عكرمة، زوجَها أن يَعِظها إذا هي نشزت، إذ كان لا ذِكر للعظة في خبر عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم = = (4) وذلك أن قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا عصينكم في المعروف"، دلالة بينة أنه لم يٌبح للرجل ضرب زوجته، إلا وذلك أنه لا تكون لهُ عاصية، إلا وقد تقدّم منه لها أمرٌ أو عِظَة بالمعروف على ما أمرَ الله به. (5) * *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هيئة من الهيئات التي تكون بها المضروبة عند الضرب، (2) مع دلالة الخبر الذي رواه عكرمة عن النبي صلى الله قال أبو جعفر: فإن ظنّ ظانٌّ أن الذي قلنا في تأويل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عكرمة، زوجَها أن يَعِظها إذا هي نشزت، إذ كان لا ذِكر للعظة في خبر عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم = = (4) وذلك أن قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا عصينكم في المعروف"، دلالة بينة أنه لم يٌبح للرجل ضرب زوجته، إلا ثم ذكر قصة ضرب الزبير أسماء وضرتها ، وأنه عقد شعر واحدة بالأخرى ، وارتفاع أسماء إلى أبي بكر ، ونصيحة
روح المعاني
قاربت لنضاعفن لك عذاب القبر وعذاب يوم القيامة المدخرين للعصاة، وفي هذه الشرطية إجلال عظيم بمكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وتنبيه على أن الأقرب أشد خطرا وذلك أنه أوعد بضعف العذاب على مقاربة أدنى ركون وقد عذاب الخطير في خطئه أضعافا مضاعفة، ولا يلزم من إثبات الضعف الواحد نفي الضعف المتعدد، وقيل الضعف من أسماء أبيت الليل في ضعف أليم وذكر بعضهم أن الضعف ليس من أسماء العذاب وضعا لكنه يعبر به عنه لكثرة وصف العذاب الشعب والتضييق عليه عليه الصلاة والسلام ووقع ذلك بعد نزول الآية كما في البحر وصار سببا لخروجه صلّى الله
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ثم قال -رحمه الله-: "والصواب من القول عندي في تأويل مفاتح السور التي هي حروف المعجم أن الله ـ جل ثناؤه السور، كل حرف منها دال على معان شتى شامل جميعها، من أسماء الله ـ عز وجل ـ وصفاته مما قاله المفسرون من وليس كون ذلك من حروف أسماء الله ـ جل ثناؤه ـ وصفاته بمانعها أن تكون للسور فواتح، لأن الله ـ جل ثناؤه الله ـ تعالى ذكره ـ وصفاته ـ على ما قدمنا البيان عنها ـ. وهذا قول مردود، وتحميل لكلام الله ما لا يحتمل، إذ فيه ادعاء أن بعض آيات القرآن الكريم حكم الله ألا يعلمها
الأساس في التفسير
والبيهقي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها، وقال «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفه صلى الله عليه وسلم»، وأخرج ابن أبي شيبة. والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه كتب إلى أبي عبيدة رضي الله تعالى عنه أما بعد
الأساس في التفسير
الصحة فصار المرض اسما لكل فساد، والشك، والنفاق فساد في القلب فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً: أي فزادهم الله وبهذه الآيات الثلاث عرفنا حقيقة النفاق وأسبابه ثم بعد أن بين الله لنا ذلك، ذكر لنا ثلاثة نماذج من أقوالهم ظهروا في عصرنا- في القرن الخامس عشر الهجري- إذ تجد الدعاة إلى الكفر والمعصية والعاملين بهما ممن لهم أسماء إسلامية، ويتظاهرون بأنهم مسلمون، ويخلعون على أنفسهم ودعواتهم الكافرة أسماء براقة تعطيهم صفة المصلحين أقول: قد جاءوا في عصرنا ورأيناهم ونسأل الله أن يطهر الأرض منهم.