التفسير القرآني للقرآن
فكما لا يقرب شارب الخمر الصلاة حتى يفيق ويعلم ما يقول، كذلك لا يقرب الجنب الصلاة حتى يتطهر بالاغتسال. أي لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون، ولا تقربوها وأنتم جنب حتى تغتسلوا. إن شأن الصلاة عظيم، وأمرها جليل، وإذ كان هذا شأنها وذلك أمرها، فإنه يجب ألا يدخل حماها، ولا يتلبّس بها
التفسير القرآني للقرآن
فقد ثبت أنه حيث فرضت الصلاة، جاء جبريل إلى النبىّ صلى الله عليه وسلم، وأخذ بيده، ثم همز الأرض بقدمه، يروى عن ابن عباس قال: «لما افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل، فصلى به الظهر ثم قال: «يا محمد، الصلاة فيما بين صلاتك اليوم وصلاتك بالأمس» .. يسألوه، فجاء رجل فجلس عند ركبته، فقال: «يا رسول الله: ما الإسلام؟ قال: لا تشرك بالله شيئا، وتقيم الصلاة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قام عليها البيت موجودة من قبل، وإنما رفع البناء عليها وجدّده إبراهيم بمعاونة ابنه إسماعيل عليهما الصلاة وفي رواية: (ثم قال: حَيْثما أدركتك الصلاة فصَلِّ والأرض لك مسجدٌ). قلت: وإنما جدّد سليمان عليه الصلاة والسلام بناء بيت القدس بعد خرابه كما هو معلوم. فالطائف به معروفٌ، وهو أخصُّ العبادات عند البيت، فإنه لا يفْعَل ببقعة من الأرض سواها، والقائمين، أي: في الصلاة
زهرة التفاسير
وإذا كان العمل الصالح هو النفع العام والنفع الخاص، فإنه يفترق عن الصلاة والزكاة، من حيث إن هذه هي الفرائض والوصف الثالث: إقامة الصلاة، أي الإتيان بها مقومة غير معوجة بحيث يستذكر فيها المصلى ربه، ولا يسهو فيها عن ذكره سبحانه، وما ذكرت الصلاة في مقام المدح للمصلين إلا ذكرت بالإقامة، لأن إقامتها هي التي تهذب النفس وإنَّ ذكر الصلاة بجوار العمل الصالح فيه إشارة إلى أن الإسلام يلتقى فيه وصفان جليلان: التهذيب الروحي،
تفسير أحمد حطيبة
يذكر لنا ربنا سبحانه وتعالى قصة مسير موسى عليه الصلاة والسلام من مدين بالشام إلى أن وصل إلى مصر، وكيف أن الله سبحانه أوحى إليه بالرسالة خلال هذه الرحلة قبل مجيئه إلى مصر، فصار نبياً رسولاً عليه الصلاة والسلام الطُّورِ نَارًا} [القصص:29] حيث إنه كان يسير بليل في شدة برد وشدة ظلام، وتاه موسى عن الطريق عليه الصلاة أراد أن يربيه ويعوده على الشجاعة وعدم الخوف من أي شيء، فهذا من تعليم الله وتأديبه وتربيته لموسى عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
مضاعفة الأجر لمن صلى على رسول الله إن من الفضائل التي حث عليها الإسلام الصلاة على النبي صلى الله عليه من الله عز وجل أكثر وأكثر، ويبلغ نبيه صلى الله عليه وسلم أن فلاناً يصلي عليه، فتكون كلما أكثرت من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة قريباً منه صلوات الله وسلامه عليه؛ لأنك أكثرت من الصلاة عليه إني أكثر من الصلاة، فكم أجعل لك من صلاتي؟ -أي: الدعاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما شئت، وما زدت
تفسير أحمد حطيبة
إبراهيم من هذا الفرعون، فقال لامرأته: إني سأخبره أنك أختي، ولو قال له إنها زوجته لقتل إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ففي كل بلدة يبتلى فيها إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهذه من المحن العظيمة التي يريه الله عز ، مرة واثنتين وثلاثة يحدث به ذلك، وفي النهاية يخدمها هاجر وتأخذ سارة هاجر وتنطلق إلى إبراهيم عليه الصلاة سارة أن يكون لإبراهيم الولد، فوهبت له هاجر ووطأ إبراهيم هاجر وكان له منها إسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [البقرة:143] أي صلاتكم، وإنما عدل إلى لفظ الإيمان الذي هو عام في الصلاة يحبط صلاتكم إلى بيت المقدس، يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى: إني لأذكر بهذه الآية قول المرجئة: إن الصلاة من الإيمان -فالمرجئة يعتبرون أن الإيمان هو المعرفة فقط، ولا يدخلون الأعمال في مسمى الإيمان ومنها الصلاة - فهذه الآية رد على المرجئة، {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:143] فسمى الصلاة إيماناً
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
ذاته ويسمع كلامه؛ كتبليغ جبريل عليه الصلاة والسلام للنبي صلى الله عليه وسلم في صورة معينةٍ، وإما بسماع كلامٍ من معاينةٍ كسماع موسى عليه السلام كلام الله، وإما بإلقاءٍ في الروع كما ذكر عليه الصلاة والسلام وإما بتسخير نحو قوله تعالى: {وأوحى ربك إلى النحل} [النحل: 68]، أو بمنامٍ كقوله عليه الصلاة والسلام: " وقد وقع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم على أوجهٍ حسبما هو مذكور عنه عليه الصلاة والسلام في الأحاديث المشهورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكر محمد بن إسحاق ، ووهب بن منبه ، وغيرهما من أصحاب السير والأخبار ، أنه لما ألح صالح - عليه الصلاة والسلام فتحدر سقيها من الجبل ، ثم طعن قدار في لبتها فنحرها ، فخرج أهل البلد فاقتسموا لحمها فلما علم صالح عليه الصلاة فخرجوا في طلبه ، فرأوه على الجبل ، وجاء صالح عليه الصلاة والسلام ، فلما رآه الفصيل بكى حتى سالت دموعه ، ثم رغا ثلاثا ، ثم انفجرت الصخرة فدخلها ، فقال صالح عليه الصلاة والسلام لقومه : تمتعوا في داركم ثلاثة