الأساس في التفسير

القسم الأول فيها: الر قد تقدم الكلام عن هذه الحروف أكثر من مرة وأقوى الأقوال فيها: أنها تدل على اسم من أسماء الله، أو صفة من صفاته، أو أنها أسماء للسور التي استهلت بها، أو أنها إشارة إلى التحدي والإعجاز، أو أنها وتعليم، محكم في هذا كله لا يمكن نقضه، ولا يمكن أن يوجد فيه خلل، فكما أن في هذا الكون حكمة لأنه خلق الله الحكيم، ففي هذا القرآن حكمة لأنه كلام الله الحكيم، وكما أن الحكمة في هذا الكون لا يحيط بها إلا خالقها ثم يبدأ المقطع الأول وتعرض الآية الأولى منه عجب الكافرين أن ينزل الله وحيا، ويبعث رسولا مع تعجيبها من

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وأما أسماء السور فقد جعلت لها من عهد نزول الوحي ، والمقصود من تسميتها تيسير المراجعة والمذاكرة ، وقد دل حديث ابن عباس الذي ذكر آنفا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول إذا نزلت الآية وضعوها في السورة وقد ثبت في صحيح البخاري قول عائشة رضي الله عنها لما نزلت الآيات من آخر البقرة الحديث وفيه عن ابن مسعود قال قرأ رسول الله النجم . وعن ابن عباس أن رسول الله سجد بالنجم .

ناسخ القرآن ومنسوخه

آدم، قال: بنا إسماعيل بن عياش، قال: بنا شرحبيل بن مسلم، قال: سمعت أبا أمامة الباهلية يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث». ¬__________ وحسّن إسناده الشيخ فوقع عند الدارقطني حبيب ابن الشهيد، وعند ابن عدي حبيب المعلم، والله أعلم. 6 - علي بن أبي طالب رضي الله وتابعه ناصح بن عبد الله الكوفي عن أبي إسحاق الهمداني به عند ابن عدي (7/ 2511). قال ابن عدي عن موسى الحضرمي: «حديثه ليس بمحفوظ». 8 - أسماء بنت يزيد: أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده»

تفسير اللباب - ابن عادل

» مفعولٌ به ، والناصبُ له نفسُ الرحمةِ ، ويكون فاعلُ الذِّكرِ غير مذكورٍ لفظاً ، والتقدير : أن ذكر الله والفاعلُ : إما ضمير القرآن ، أو ضمير الباري تعالى ، والتقدير : أن ذكَّر القرآنُ المتلُوُّ -أو ذكَّر الله العبد يذكرُ رحمته ، ويجوز على المجازِ المتقدِّم أن « رحمةَ ربِّك » هو المفعول الأول ، والمعنى : أنَّ الله فصل في تأويل هذه الحروف المقطعة قال ابنُ عباسٍ : هذه الحروف اسم من أسماء الله تعالى ، وقال قتادةُ : اسمٌ من أسماء القرآن .

بحر العلوم

اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) قوله تبارك وتعالى: ق قال قتادة: هو اسم من أسماء الله تعالى، كقوله: قادر، وقاهر. ويقال: هو اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد: هو افتتاح السورة. ويقال: ق يعني: إن الله عز وجل قائم بالقسط. ثم قال: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ يعني: الشريف. فإذا أراد الله عز وجل بقوم هلاكهم، أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلَى ذلك الملك، فحرك منها عرقاً، فخسف بهم،

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وذونوانس وفليستطيونس وهو الراعي، و اسم كلبهم قمطير، وقيل حمران، وقيل ريان، قال بعضهم: علموا أولادكم أسماء وقال ابن عباس رضي الله عنهما: خواص أسماء أهل الكهف، تنفع لتسعة أشياء: للطلب، والهرب، ولطف الحريق تكتب على خرقة وترمى في وسط النار تطفأ بإذن الله، ولبكاء الأطفال، والحمى المثلثة، وللصداع تشد على العضد الأيمن قوله: (فنزل) أي بعد انقضاء تلك المدة، تعليماً لأمته الأدب، وتفويض الأمور إلى الله تعالى، فإن الإنسان لا يدري ما يفعل به، فإذا كان هذا الخطاب لرسول الله وهو سيد الخلق، فما بالك بغيره؟

مفاتيح الغيب

النقائص والآفات فكذلك يجب علينا تنزيه الألفاظ الموضوعة لتعريف ذات الله تعالى وصفاته عن العبث والرفث وسوء وقد يكون اسما مشتقا وهو الاسم الدال على كون الشيء موصوفا بالصفة الفلانية كالعالم والقادر والأظهر أن أسماء على المشتقات لأن الماهيات مفردات والمشتقات مركبات والمفرد قبل المركب المسألة السابعة يشبه أن تكون أسماء الصفات سابقة بالرتبة على أسماء الذوات القائمة بأنفسها لأنا لا نعرف الذوات إلا بواسطة الصفات القائمة

أحكام القرآن

السرور والاستبشار ويدل على أن موضوع هذا الخبر ما وصفنا قولهم رأيت البشر في وجهه يعني الفرح والسرور قال الله أعني الأجناس بمعانيها لعموم اللفظ في ذكر الأسماء وقوله ثم عرضهم على الملائكة فيه دلالة على أنه أراد أسماء ذريته على ما روي عن الربيع بن أنس إلا أنه قد روي عن ابن عباس ومجاهد أنه علمه أسماء جميع الأشياء وظاهر اللفظ يوجب ذلك فإن قيل لما قال عرضهم دل على أنه أسماء من يعقل لأن هم إنما يطلق فيما يعقل دون مالا يعقل

تفسير السلمي

حيث ظهر على آثار العافية فإن العيش في البلاء مع الله عيش الخواص وعيش العافية مع الله عيش العوام . وليس من ذكر الله بالله كمن ذكر الله بذكر الله . وقال مالك بن دينار : نزع الله ما في قلوبهم من حب الدنيا ، واخلصهم بحب الآخرة . قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : اخلصه للمحبة فاتخذه خليلا . ( سبقت لهم منا الحسنى ) ! ففازوا بدرجة المخلصين .